وهذا المعنى الَّذي دلَّت عليه الآية بالتفسير الأرجح لقراءة الجمهور، وبظاهر قراءة ابن عامرٍ، لا يُمكن تعليقه بكل من هو إمام في الكفر كما تقدَّم، إذ تأمين أئمَّة الكفر مشروعٌ كما تقدَّم، وإنَّما هو معلَّقٌ بنقض العهود والطعن في الدين، ولذلك - إلى وجوهٍ أخرى تقدَّمت- رجَّحنا أنَّ وصف الإمامة في الكفر وصفٌ طرديٌّ لكل من طعن في الدين ونكث اليمين من بعد العهد.