الصفحة 33 من 96

-وإما أن تجلب همًّا وغمًّا وحزنًا وخوفًا لا يقارب لذة الشهوة ..

-وإما أن تنسي علمًا ذكره ألذ من نيل الشهوة ..

-وإما أن تشمت عدوًا وتحزن وليًا ..

-وإما أن تقطع الطريق على نعمة مُقبلة ..

-وإما أن تحدث عيبًا يبقى صفة لا تزول، فإن الأعمال تورث الصفات والأخلاق.

فسبحان الله رب العالمين، لو لم يكن في ترك الذنوب والمعاصي إلا: إقامة المروءة، وصون العرض، وحفظ الجاه، وصيانة المال الذي جعله الله قوامًا لمصالح الدنيا والآخرة، وصحة الخلق، وراحة البدن، وقوة القلب، وطيب النفس، وانشراح الصدر، وقلة الهم والغم والحزن، وصون نور القلب أن تطفئه ظلمة المعصية ... لكفى بذلك باعثًا له على ترك الذنوب والمعاصي ...

أصول الخطايا ثلاث:

* الكبر: وهو الذي أصار إبليس إلى ما صار.

* الحرص: وهو الذي أخرج آدم من الجنة.

* الحسد: وهو الذي جرّأ أحد ابني آدم على قتل أخيه ..

فمن وُقي شر هذه الثلاثة فقد وُقي الشر كله.

فالكفر من الكبر، والمعاصي من الحرص، البغي والظلم من الحسد.

ومن فوائده أيضًا:

* من فقد أنسه بالله بين الناس ووجده في الوحدة فهو صادق ضعيف

* ومن وجده بين الناس وفقده في الوحدة فهو معلول

* ومن فقده بين الناس وفي الخلوة فهو ميت مطرود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت