الصفحة 76 من 96

بسم الله الرحمن الرحيم

في ثاني أيام عطلة عيد الفطر 2 شوال 1434 هـ، كان إخواننا الأبطال من جنود التوحيد والجهاد في سيناء؛ حسن إبراهيم التيهي، ويسري السواركة، وإبراهيم المنيعي، وابن عمه محمد المنيعي ... كانوا على وشك أن يطلقوا صواريخهم باتجاه موقع إخوان القردة والخنازير، وقبل أن ينتهوا من إعداد منصة صواريخهم، كانت طائرة إسرائيلية بدون طيار قد حددت إحداثيات موقع إخواننا وذلك من خلال اتفاق واضح وجلي مع جيش العمالة المصري وهيئة أركان السيسي، فدمرت المنصة بقصف مباشر قتل فيه إخواننا الأربعة جميعا، نسأل الله تعالى أن يتقبلهم في عداد الشهداء الأبرار، وأن يجمعنا بهم في فردوسه الأعلى ....

لم يستحِ جيش السيسي كما هو حال جميع جيوش (بلاد العرب أوطاني) من تطبيق استراتيجية (إذا لم تستح فاصنع ما شئت) بحسب فهمهم الإنبطاحي المنكوس!! فلم يستحوا من استباق الصحافة الإسرائيلية، فأصدر الجيش بيانات رسمية نارية تدعي بأن طائرة أباتشي مصرية حقيقية (بنكهة الطعمية الأصلية) هي التي قتلت إخواننا المجاهدين ... هكذا زعمت بيانات الجيش ... وهذه الاستراتيجية منزوعة الحياء من وجهيْن ..

-قلة الحياء من أن تفاخر وتجاهر بقتل الشرفاء من المجاهدين الذين يستهدفون العدو اليهودي المحتل، وهو أمر يفاخر به الجيش العربي عندنا؛ فكأنهم يقولون لإخوانهم المصريين (ما حدا أحسن من حدا) و (كلنا في الهوا سوا) فجميع جيوش العرب حرس على حدود إخوان القردة والخنازير أو إخوان الطواغيت لا فرق ... لا بل هناك فرق من حيث وجود غيرة عند القرود ولا غيرة ولا مروءة عند الطواغيت وإخوانهم.

-والثاني قلة الحياء من الكذب الصراح والدجل البواح واستغفال المواطن المصري، بل والعربي، ظنا منهم أن تصريحا أو بيانا يكفي لإقناع الناس بكذبهم وتمرير حكاياتهم وتسويق دجلهم، وكأنهم لا زالوا يعيشون في زمن (أريل) أو (أنتين) التلفزيون الأسود والأبيض، والذي كان بعض الناس يظن أنه يقوي التقاطه لمحطات البلدان المجاورة من خلال تكنولوجيا بدائية ابتدعها الناس آن ذاك وهي عبارة عن غطاء طنجرة مخرم يلحق بالإيريل المثبت على سطوح المنزل!! هل تذكرونه؟؟!!!

يظن السيسي وزعرانه أن الأمة لا زالت في زمانه ... !!! لكن يبدوا أن هناك في الجيش المصري من هو غير مقتنع بحكاية غطاء الحلة المخرم هذا ولا بالحلة نفسها!!! فلم تلبث مصادر في الجيش المصري وأخرى أمنية أن صرحت من خلال شخصيات لم ترغب بالكشف عن أسمائها -بطبيعة الحال- لوكالة (الأسوشييتد بريس) بأن من قتل إخواننا ليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت