الصفحة 39 من 96

-وأنشدني الأبرش:

ما زَلّ ذو صمت، وما مِنْ مُكثر ... إلا يزلُّ وما يُعاب صموتُ

إن كان منطق ناطق من فضةٍ ... فالصمت دُرٌّ زانه الياقوت

-وقال على بن بكار: جعل الله لكل شيء بابين، وجعل للسان أربعة: الشفتين مصراعين، والأسنان مصراعين.

-وعن وهيب بن الورد: أن شابا كان يحضر مجلس عمر بن الخطاب، ويحسن الاستماع، ثم ينصرف من قبل أن يتكلم، ففطن له عمر، فقال له: إنك تحضر مجلسنا، وتحسن الاستماع ثم تنصرف من قبل أن تتكلم، فقال الشاب: إني أحضر فأتوقّى وأتنقّى، وأصمت فأسلم.

-وعن الاوزاعي:"ما بلي أحد في دينه بلاء أضر عليه من طلاقة لسانه."

-وقال بلال بن سعد:"إذا رأيت الرجل لجوجا مماريا معجبا برأيه فقد تمت خسارته".

-وعن يحيى القطان عن شعبة قال:"من الناس من عقله بفنائه، ومنهم من عقله معه، ومنهم من لا عقل له."

فأما الذي عقله معه: فالذي يبصر ما يخرج منه قبل أن يتكلم ..

أما الذي عقله بفنائه: فالذي يبصر ما يخرج بعد أن يتكلم ..

ومنهم من لا عقل له.""

-وعن محمد بن عبد الله بن زنجي:

أنت من الصمت آمن الجلل ... ومن كثير الكلام في وجل

لا تقل القول ثم تتبعه ... يا ليتَ ما كنتُ قلت ولم أقل

-قال أبو حاتم: وقد ترك جماعة من أهل العلم حديث أقوام أكثروا الكلام فيما لا يليق بهم، ومن ذلك ما حدثنا به محمد بن الحسن بن مكرم بالبصرة حدثنا عمرو بن علي حدثنا أمية بن خالد عن سعيد قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت