-حبس النفس عن التسخط بالمقدور ..
-وحبس اللسان عن الشكوى
-وحبس الجوارح عن المعصية
التي تصدر عن كثير من الناس عند المحنة كاللطم وشق الثياب ونحوه فإذا قام العبد بهذه الأركان انقلبت المحنة في حقه منحة .. واستحالت البلية عطية وصار المكروه محبوبا ..
فإن الله لا يبتلي عبده ليهلكه .. وإنما يبتليه ليمتحن صبره وعبوديته ..
فإن لله على العبد عبوديتان .. عبودية في الضراء .. وعبودية في السراء ..
-فله سبحانه عبودية عليه فيما يكره، كما أن له عليه عبودية فيما يحب ..
وأكثر الخلق يعطون العبودية فيما يحبون ..
والشأن في إعطائه العبودية في المكاره ..
-فالوضوء بالماء البارد في شدة الحر عبودية ..
ومباشرة زوجته الحسناء التي يحبها عبودية ..
ونفقته عليها عبودية ..
-هذا والوضوء بالماء البارد في شدة القر عبودية ..
وتركه المعصية التي أشتدت دواعي نفسه إليها من غير خوف من الناس؛ عبودية
ونفقته في الضراء عبودية ..
-ولكن الفرق عظيم بين العبوديتين .. وفي ذلك تفاوت العباد وبحسبه كانت منازلهم عند الله تعالى ..