الصفحة 53 من 59

واستهداف قياديين من حركة حماس، كما ثبت بالدليل حصول هذه العناصر التكفيرية على أموال من دولة عربية وارتباط هذه العناصر بشخصيات كبيرة في سلطة رام الله»، وأوضح بأن: «هذه الوثائق عرضت في جلسة حكومية قبل شهرين» !!!!.

ومن جهتها نقلت قناة «الجزيرة» (16/ 8/2009) على ذمتها» الجزيرة نت - خاص» عن مصادر أمنية تأكيدها: «أن جهاز الأمن الداخلي في قطاع غزة، توصل إلى مراسلات خاصة بالعناصر التكفيرية تدعو إلى محاربة الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية والإخلال بالأمن والتأثير على مجاهدي كتائب القسام وحركة حماس، كما تحدثت المصادر الأمنية عن معلومات تفيد بتلقي العناصر التكفيرية أموالا وأجهزة من مخابرات دولة عربية ومن مقربين من محمد دحلان» . وهذه في الحقيقة هي تصريحات فتحي حماد التي نشرتها فضائية» الأقصى» على موقعها.

وفي ذات التصريحات أعلاه أدلى حماد بما يعكس صميم توجه الحركة في استئصال الجماعات السلفية على كل مستوى وصعيد. فلا بد من التعريف، والكلام لحماد: «أن هذه ليست جماعة وإنما مجموعات متفرقة كانت تقوم بأعمال تخريبية ولها صفات غريبة .. أولًا: هؤلاء يكفروننا ويقولوا أثناء حرب الفرقان: لا نعين كافرًا. وثانيًا: هم قوم أهل غدر ... لم يسجل في تاريخ المقاومة الفلسطينية أنهم واجهوا في أي اجتياح أو عدوان للعدو الصهيوني .. هذه الجماعات لها ارتباطات مشبوهة بالأجهزة الأمنية برام الله .. وينفذون أجندة خارجية» . من يسمع يصدق بأن «حماس» وحدها من يقاتل في غزة. لكن ماذا نقول لإيهاب الغصين والعبادسة وهنية وهم يردون على تصريحات صحيفة «هآرتس» ؟؟!!!

لنستمع لأبي زهري على فضائية «العالم» فماذا يقول؟ هل سيوافق حماد على رأيه؟

«إن بعض هذه الجماعات التكفيرية موجهة اسرائيليًا ويتم توفير الدعم لها من قبل الاحتلال ويوجهون الأمور بطريقة خاصة تخدم الاحتلال» . لكنه لا يمكنه الجزم بان جماعة «جند أنصار الله» هي مجموعة فلسطينية أو عدم وجود ارتباطات أجنبية لها مع جهات خارجية خاصة لجهة تبنيها الأفكار التكفيرية، معتبرًا أن هناك محاولات اختراق إسرائيلي لهذه المجموعات».

بطبيعة الحال تصريحات أبو زهري و «حماس» تتطابق تمامًا مع رغباتهم باعتبار الفكر السلفي الجهادي برمته فكر خارجي، وبالتالي فجماعاته خارجة تستحق نزع الجنسية عنها تمهيدًا لوأدها تمامًا كما حصل مع حركة «فتح الإسلام» في لبنان لما قدمت الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركة «حماس» الغطاء السياسي لضربها، بل أن أسامة حمدان ذهب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت