والخلاصة أنهم اتخذوا دينهم لعبا، هذه هي أُصولهم.
وقد يستحدثون أُصولا أُخرى لأنهم لازالوا في طور التكوين وعمرهم الزمني لا يتجاوز سنوات وقد ساهمت بعض الصحف والفضائيات في نشر مذهبهم، ولهم قيادات عالمية وإقليمية ومحلية في كل مكان فيه صحوة قوية، ويبدؤون مع المبتدئ بتعويده على الخلاف وتشكيكه في كل قول فقهي وأن المسألة فيها خلاف وتعويده على الانهزامية والنقاش في المسلمات كخطوة أُولى لتعويده على ما يسمى بالمنهج التجريبي) انتهى كلامه.
3)قولهم: (ولم يعرف عنهم - أي قادة الحزب - أنهم والو ظالما أو أعانوا على ظلم) :
وهذه ومقلب القلوب صلافة وجه وسوء أدب واستخفاف بذكاء القارئ أيما استخفاف وصدق حبيبي محمد صلى الله عليه وسلم (إذا لم تستح فافعل ما شئت) ، أمين حزبهم في مجلس الكفرة الفجرة يهش ويبش في وجوه أعداء الله: بريمر الصليبي، كوفي عنان الدجال، الشيوعيين، عبدة القبور ... الخ.
يتحاكمون الى الطاغوت ويبشرون بدين الكفار المسمى بالديمقراطية.
ألم تعينوا أعداء الله على المجاهدين؟ ألم تمنعوا أهل السنة من إلقاء دروس الحديث والعقيدة في المساجد؟
4)قولهم: (الاهتمام بالنشاطات الفنية التي تخدم الإسلام ولا سيما الخط والرسم والإخراج وفنون الإعلام المختلفة، وحتى يتمكن من إيصال الرسالة الإسلامية بطرق فنية هادفة ومؤثرة وتكون وسيلة فعالة في استيعاب قطاعات واسعة من الشعب) :
ومن أجل هذا الهدف السامي!! يستخدم الحزب الإسلامي المعازف والأناشيد الهابطة المسماة زورا بالإسلامية وجميع المؤثرات الصوتية والمرئية من الرسوم الثابتة والمتحركة غير عابئين بالنهي الإلهي والنبوي المعروف لكل مسلم. (راجع كلام الشيخ علي أعلاه عن العصرانيين) .
5)قولهم (وان حزبنا هو امتداد متصل السند من لدن رسول الله صلى الله عليه وسلم) :