ولعل البيقوني -رحمه الله - أراد حزبكم لما قال:
وكل مل لم يتصل بحال إسناده منقطع الأوصال
وصدق حبيبي محمد صلى الله عليه وسلم: (المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور) .
ومن لطيف ما سمعت أن د. مسئ عبد الحميد أجاز بعض أتباعه بالإجازة العامة على غرار أئمة الحديث في العراق، فسئلت عن سنده فتبين لي فيه لطيفة ونكتة طريفة وهي أن سنده صوفي مسلسل بالهالكين، لا يفرح به إلا جاهل محروم.
6)ذكر هؤلاء نماذج عملية للأعمال الجماعية التي يدعو الحزب أفراده للقيام بها ولم يذكروا الجهاد، مع أن العدو الصائل في البلد يصول ويجول ويعمل ليل نهار لينحي الإسلام عن مركز القيادة والقوم مشغولون بالأعمال الفنية الهادفة!! والخطب السياسية الجوفاء.
وكتب أبو مارية القرشي
بغداد المحتلة