الصفحة 3 من 31

أما قرأتم كتاب الله (لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمْ الإيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ همْ الْمُفْلِحُونَ) .

الله أكبر، أبجرة قلم تهدمون ركن الإسلام العظيم: الولاء والبراء حقا إنكم لترومون أمرا عظيما جسيما، ولكن هيهات هيهات (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) .

الله أكبر، أين أنتم من هؤلاء الفجرة الذين يسبون الله وينسبون له الزوجة والولد؟!.

الله أكبر ألا تعادون من قتلوا الأنبياء وحرفوا دين الله؟

الله أكبر ألا تعادون من لعن على لسان داود وعيسى بن مريم؟

الله أكبر، ألا تعادون من عادى الله وأبغض؟

ألا تكفرون بالطاغوت؟ (ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت .. ) .

قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ: (أجمع العلماء سلفا وخلفا من الصحابة والتابعين والأئمة وجميع أهل السنة أن المرء لا يكون مسلما إلا بالتجرد من الشرك الأكبر والبراءة منه) [الدرر 545: 11] .

بعد أن كرمنا الله بالإسلام تريدون منا أن لا نستعلي على الجاهليين؟

أبعد أن كرمنا الله بالإسلام تريدون منا أن لا نستعلي على من قال فيه ربنا (أولئك كالأنعام بل هم أضل) .

أين أنتم من كلام السيد رحمه الله: (إن أولى الخطوات إلى طريقنا هي أن نستعلي على هذا المجتمع الجاهلي وقيمه وتصوراته، وألا نعدِّل في قيمنا وتصوراتنا قليلًا أو كثيرًا لنلتقي معه في منتصف الطريق. كلا! إننا وإياه على مفرق الطريق، وحين نسايره خطوة واحدة فإننا نفقد المنهج كله ونفقد الطريق!) [المعالم] .

أتظنون أنا نعادي هؤلاء لأنهم قتلوا إخواننا ودنسوا أرضنا وهتكوا أعراضنا ونهبوا خيراتنا فقط؟، لا والله انا نعاديهم لأجل ذا، ولأعظم من ذا، إن جريمتهم الكبرى هي الشرك بالله، انهم يسبون ربنا الذي خلقنا وعلمنا وهدانا، انهم يحاربون دينه ويصدون عن سبيله (قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ولا بِالْيَوْمِ الآخِرِ ولا يحرمون مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ولا يدينون دِينَ الْحَقِّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت