الصفحة 10 من 45

وما هو موجود في الصفحات من (7 - 12) إنما هو تخريج الحديث، ونُقول سليم لكلام أهل العلم فيه، فلا حاجة للتعرض له.

وإنما سأتعرض لسرقته ما جاء في مجلة البيان وهذه السرقة تمثل الكتاب كلّه!! فأذكر أولًا كلام محرر مجلة البيان، ثم اتبعه بكلام سليم مع تمييز ما غيره أو أنقصه أو زاده واضعًا تحته خط بين معقوفتين.

1 -قال محرر مجلة البيان (ص23) :"إن هذا الحديث العظيم إحدى البشائر التي وعد الرسول - صلى الله عليه وسلم - فيها أمته، وإنه ليمنح المسلم المصدق بما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام طاقة من الأمل الأكيد بنصر الله لعباده المؤمنين، ويمنحه - فوق هذا - دفعة قوية للعمل والبذل والتضحية رجاء أن يكتب الله له حظًا من أجر المجدِّدين".

*** قال سليم (ص14) :"إنّ هذا الحديث العظيم إحدى [المبشرات] التي [أخبر بها] الرسول صلى الله عليه وسلم أمته، وإنه ليمنح المسلم المصدق بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم طاقة من الأمل الأكيد بنصر الله لعباده المؤمنين، ويمنحه قوة للعمل والبذل والتضحية، رجاء أن يكون له من [أمر التجديد نصيبًا] ".

2 -قال محرر المجلة (ص24 - 25) :"وسنقف في هذه الفترة مع بعض المعاني التي نستلهمها من الحديث:"

1 -فأول ما يستوقف المتأمل قول الرسول صلى الله عليه وسلم:"يبعث لهذه الأمة": إن هذا المبعوث لم يعد همه نفسه فحسب، بل تجاوز ذلك ليعيش لهذه الأمة وسواء كان المقصود أمة الدعوة، على ما رآه قوم، أو أمة الإجابة، على ما رآه آخرون؛ فإن هذا المجدد تعدى نطاقه المحدد إلى الأفق الأوسع ليؤثر في مجريات الأمور والأحداث من حوله وليقود خطوات الأمة المسلمة في معركة الحياة، ومن ثم يحدث التوازن في مسيرة الحياة البشرية كلها، ويأخذ الإسلام دوره في الوجود. وهو بهذا مجدّد للأمة الإسلامية بإيقاظها، وإعادة ثقتها بدينها، وردها إلى المنهج الصحيح. وهو مجرد للبشرية كلها، البشرية المتلهفة إلى العدالة والإيمان .. المحتاجة إلى العقيدة أكثر من حاجتها إلى الطعام والشراب والهواء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت