الصفحة 9 من 45

والمصيبة الأكبر أنه ما زال من يطبّل له ويزمّر، ويصفّر له ويصفّق، ويضفي عليه الألقاب العلميّة التي لا يستحق عُشرها، ولا أقل من ذلك!

فالشيخ عنده (( إدمان ) )على سرقة الجهود العلمية، كما أن هناك أناسًا مدمنين على شرب الخمور وأكل الربا، وغير ذلك، فإلى متى سيظل (قلب سليم) (سقيمًا غير سليم) ؟! ..

أما آن الآوان لك (يا سليم!) أن تراجع نفسك وتعلن توبتك أمام الملأ، وتعتذر عما فعلته من ضرر بالناس، وأنت السلفي الذي تدعو إلى الالتزام بمنهج السلف، فهل هذا هو منهج السلف؟ هل هذه هي العقيدة السليمة يا سليم؟ هل هذه دعوة الكتاب والسنّة؟

ومصيبة أخرى أنه كُتب على صفحة الكتاب الداخلية:"حقوق التأليف والنشر محفوظة للمؤلف، ولا يجوز طبع هذا الكتاب أو أي جزء منه على أية هيئة أو بأية وسيلة إلا بعد مراجعة المؤلف"!!

فأين حقوق من سرقت بحثه؟ فكلّ ما في الكتاب ليس لك، فكيف تحرّج على الناس ما أحللته لنفسك؟ وأيّ حقوق تقصد؟ هل تقصد حقوق مجلة البيان التي قامت بنشر الكتاب الذي التهمتَه التهامَ الشَّرِهين النَّهِمين، بله السارقين المحترفين؟!

وصدق صلى الله عليه وسلم إذ يقول: (( إنّ مما أدرك الناس من كلام النبوة: إن لم تستح فاصنع ما شئت ) ).

يا سليم! إن استمرارك بهذه الأفعال الشنيعة يدل على أنك لم تفقه هذا الحديث -وأنت كما يزعمون من كبار أهل الحديث- فإن لم تنته فلا حياء إذن، فاصنع ما شئت، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

نشرت (( مجلة البيان ) )في أعدادها (1 - 8) في افتتاحيات هذه الأعداد عناصر بحثٍ بعنوان: (( التجديد في الإسلام ) )، فإذا بسليم الهلالي (( يلتقم ) )ثم (( يلتهم ) )جزءًا كبيرًا من هذا البحث ويضعه في كتابه ناسبًا ذلك لنفسه، بل والتَهم أيضًا هوامش البحث، وعلامات الترقيم!!!

وقد صدر البحث عن مجلة البيان في كتاب خاص، وكانت الطبعة الرابعة منه سنة (1422هـ- 2001م) باسم: (( التجديد في الإسلام ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت