الصفحة 30 من 45

[والتكفيريون الجدد الذين يسعوا في الأرض فسادًا وإفسادًا، وسموه قتالًا وجهادًا، قنطرة لأعداء الإسلام ليجهزوا على كل انطلاقة جديدة سديدة (!) ]

وهكذا يبقى التجديد محصورًا في الطائفة المنصورة والفرقة الناجية التي سلمت من البدع المحدثة في الدين [حتى يقاتل آخرهم الدجال الذي يخرج في أعراض الخوارج (!) ]

ب- ولابدّ من العلم الشرعي الصحيح والاجتهاد )) [هامش: التنبئة: ق17 - 18] .

قال السيوطي:

سيبعث ربنا لهذي

بأنه في رأس كل مائة

دين الهدى لأنه مجتهد

منًا عليها عالم يجدد

وقال ضمن الشروط:

وينصر السنة في كلامه

يشار بالعلم إلى مقامه

وأن يعم علمه أهل الزمن

وأن يكون جامعًا لكل فن [هامش: المرجع السابق: ق18]

وهذه [الأمور] ضرورة للتجديد؛ لأن من مهمات التجديد إحياء العلم الشرعي، ونشر العمل بالسنة، [وإماتة البدع] ، وتعليم الناس دينهم، والذين يتصدون لذلك لا بد أن يكونوا على جانب [عال] من العلم [الصحيح] .

ج- ومن لفظ"التجديد"يظهر جليًا أن المجدد صاحب إرادة فاعلة، فهو ينطلق بالأمة من واقعها المرفوض المنحرف صُعُدًا [إلى مراقي النجاح] وطرق الصلاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت