ولذلك سمى الرسول صلى الله عليه وسلم الفئة المتمسكة بـ (الطائفة المنصورة) ، فهي تناضل عن السنن، وتقارع المبتدعة الضالين فيعينها الله وينصرها، ولذلك فهي (( منصورة ) ).
وأشار الرسول صلى الله عليه وسلم إلى هذا المعنى بقوله (( ظاهرين ) )، [وفي رواية] : (( لعدوهم قاهرين ) )؛ فهو ظهور غلبة بالحجة والبرهان، وظهور قهر للأعداء ومكابدة لهم.
وفي رواية ثالثة: (( لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم إلا ما يصيبهم من اللأواء ) ).
ومن مجموع هذه الروايات ندرك أن التجديد:
أولًا: إدراك واعٍ لحال هذه الأمة وما تعانيه.
ثانيًا: إرادة [فاعلة جازمة] على التغيير.
وثالثًا: إمضاء لهذه الإرادة وتحقيق عملي لها.
إن اللأواء والجهد لا يصيب إلا من جاهد، وطريق التجديد ليس مفروشًا بالورود، بل هو طريق [الصبر والاصطبار والمصابرة والمجاهدة] .
(والَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وإنّ اللَّهَ لَمَعَ المُحْسِنِينَ) [العنكبوت: 69] "."
[ (يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون) آل عمران: 200] "."
انتهى كلام سليم المسروق.
وبعد، فهل هذا هو المنهج السلفي الذي يجدد به الدين، بسرقة كلام الآخرين، فعلى أهل العلم وطلبته أن يهجروه ولا يكلموه، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وكتاب سليم موجود على (( شبكة المنهاج الإسلامية ) ):