الجنة {الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ} احتقارًا لهم وازدراءً وإعجابًا بأنفسكم، قد حنثتم في أيمانكم، وبدا لكم من اللّه ما لم يكن لكم في حساب،
{ادْخُلُوا الْجَنَّةَ} بما كنتم تعملون، أي: قيل لهؤلاء الضعفاء إكرامًا واحترامًا: ادخلوا الجنة بأعمالكم الصالحة {لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ} فيما يستقبل من المكاره {وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ} على ما مضى، بل آمنون مطمئنون فرحون بكل خير.) أ. هـ. تيسير الكريم الرحمن صـ 267
إن احتقار المسلم ذنب يكفي صاحبه لدخول الجحيم ,عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم) أخرجه مسلم في صحيحه"باب تحريم ظلم المسلم وخذله واحتقاره ودمه وعرضه وماله".
وختامًا رحم الله عبدًا عرف قدر نفسه.