ب) مزالق غير مباشرة:
أولًا: ـ تشويه مفهوم ومدلول شهادة التوحيد"لا إله إلا الله"في أذهان وحياة الناس: حيث أن لا إله إلا الله تعني لا معبود بحق في الوجود إلا الله تعالى، وتعني كذلك الكفر بالطواغيت بينما تأتي الديمقراطية لتقرر ألوهية المخلوق، وعبادة المخلوق للمخلوق.
ثانيًا ـ تغييب مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
ثالثًا ـ تغييب عقيدة الولاء والبراء:- من إفرازات العمل النيابي الديمقراطي تغييب عقيدة الولاء والبراء في الله، وكذلك مبدأ التمايز والمفاصلة الذي يجب على أهل الحق نحو أهل الباطل وتجمعاتهم، حيث أن الجميع يجالس الجميع، والكل يعايش الكل بسلام ووئام تجمعهم عقيدة الانتماء إلى الوطن، أو قل عقيدة الانتماء إلى الإقليم أو الجنس، أو القوم، أو العشيرة، أو الحزب، وغيرها من الانتماءات الجاهلية الوثنية!
المهم - عند القوم - تغييب عقد الولاء والبراء في الله، وعلى أساس الإيمان بالله، والتقوى والعمل الصالح، وكذلك تغييب الفوارق بين المواطنين على أساس الكفر والإيمان، والهدى والضلال، فالكل - كافرهم ومؤمنهم - في الوطن وحب الوطن إخوان.
رابعًا ـ تغييب مبدأ الجهاد في سبيل الله:- من لوازم العمل الديمقراطي النيابي، الاتفاق والرضى بمبدأ تعاقب الحكومات وإحداث التغيير عن طريق تداول السلطة عبر صناديق الاقتراع والانتخابات؛ وهذا يعني إلغاء واستهجان مبدأ الجهاد في سبيل الله الذي
خامسًا ـ تفريق كلمة المسلمين وإضعاف شوكتهم. [1]
رابعا: ـ الإسلاميون الديمقراطيون:-
إن جميع الإسلاميين الديمقراطيين بلا استثناء وهم يدخلون في هذا المجال يقرون إما اعتقادا أو موافقة للحال بجملة من الأشياء ويلزمهم بذلك النظام الدستوري النيابي وقوانين الانتخابات ومن ذلك:-
1)الاعتراف بشرعية النظام وشرعية الحاكم سواء كان رئيسا أو ملكا أو أميرا.
(1) - حكم الإسلام في الديمقراطية والتعددية الحزبية باختصار