ما خص به من زهد وورع وعبادة، ولم تزل جيوشه منصورة حيث يممت [1] ، وقد كان على قدم من العبادة قبل إفضاء الأمر إليه [2] .
وقد وصف المستنجد بالعدل والديانة مع ما قام به من أبطال المكوس [3] [4] وكان رفيقًا برعيته، يمتاز بفهم ثاقب، ورأي صائب، وذكاء غالب، وفضل باهر [5] .
أما المستضيئ, فقد ذكر السيوطي في تاريخه نقلًا عن ابن الجوزي قوله:
(1) انظر سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي، عبد الملك بن حسن بن عبد الملك العصامي المكي، جـ 3 ص 373.
(2) تاريخ الخلفاء، السيوطي، ص 701.
(3) ما يأخذه السلطان ظلمًا عند البيع والشراء، المصباح المنير، الفيومي، جـ 2 ص 703.
(4) سمط النجوم العوالي، جـ 3 ص 375، البداية والنهاية لابن كثير جـ 11 ص 262.
(5) تاريخ الخلفاء، السيوطي، ص 704.