وقد فرق المستضيئ أموالا عظيمة على المدارس والعلماء [1] ، كما قد جعل للشيخ أبي الفتح حلقة بالجامع، ثم بعد مدة أمر ببناء دكة في جامع القصر [2] .
وقد رفع الناصر منزلة العالم علي بن [3] رشيد بن أحمد بن محمد بن حسينا الحربوي الذي توكل له [4] .
كل هذه أدلة قاطعة على ما يكنه هؤلاء الخلفاء للعلم والعلماء من محبة وتقدير واحترام وتشجيع.
(1) تاريخ الخلفاء، السيوطي، ص 707.
(2) الذيل على طبقات الحنابلة جـ 1 ص 362.
(3) علي بن رشيد بن أحمد بن محمد بن حسينا الحربوي توفي عام 605 هـ الذيل على طبقات الحنابلة جـ 2 ص 47 - 48.
(4) الذيل على طبقات الحنابلة جـ 2 ص 48.