تعرض له من انتقادات حادة بسبب تصريحاته، رد أونفري قائلا: «أنا مواطن فيلسوف يعتبر أنه يجب إنقاذ السلام .. عملي كفيلسوف يقوم على وضع الأمور في نصابها» Error! Hyperlink reference not valid ..
وفيما يلي نماذج متنوعة من الشهادات الأمريكية والبريطانية تجاه الإسلام والعالم الإسلامي:
-شهادة الجنرال الأمريكي ويسلي كلارك Error! Hyperlink reference not valid.
خلال مؤتمر «الديمقراطية الآن» ، وبالتحديد في 2/ 3/2007، كان القائد العام السابق للقوات الأمريكية في أوروبا، والقائد العام لحلف الناتو 1997 - 2001، وأحد المرشحين الديمقراطيين لسباق الرئاسة سنة 2004، الجنرال ويسلي كلارك، على موعد مع مقابلة تلفزيونية مثيرة كشف فيها عن مذكرة تظهر أن إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق، جورج بوش الابن، خططت للسيطرة على سبع دول في ظرف خمس سنوات، هي العراق وسوريا ولبنان وليبيا والصومال والسودان وإيران. وفي شهادته يقول:
] حوالي عشرة أيام بعد أحداث 11/ 9، ذهبت إلى وزارة الدفاع. وبعد أن قابلت دونالد رامسفيلد وائبه بول ولفويتس، هبطت إلى الطابق الأسفل لمقابلة بعض الأشخاص الذين كانوا تحت إمرتي.
أحد الجنرالات ناداني قائلا: سيدي؛ عليك القدوم والتحدث معي لفترة وجيزة.
قلت له لكنك مشغول.
قال: لا لا. لقد اتخذنا قرار خوض الحرب على العراق. كان هذا في حوالي 20/ 9.
قلت له ... لماذا؟ قال: لا أدري!!! ثم قال: أظن أنه ليس لديهم ما يفعلوه غير هذا.
قلت له: هل وجدوا أي دلائل تربط صدام حسين بالقاعدة؟
قال: لا .. لا جديد في هذا! ولكنهم بكل بساطة قرروا الحرب على العراق. ثم قال: ولكن أظن أننا لا نعلم ماذا نفعل مع الإرهاب. ولكن عندنا قوة عسكرية قوية، ويمكننا إسقاط الأنظمة. ثم قال: وأظن أن الأداة الوحيدة التي لدينا (القوة العسكرية) هي مطرقة، وكل مشكلة يجب أن تبدوا وكأنها مسمار.
يتابع الجنرال كلارك القول: عدت لرؤيته بعد عدة أسابيع، وفي ذلك الوقت كنا قد بدأنا القصف الجوي في أفغانستان، وقلت له: هل لا نزال على قرارنا بالحرب على العراق؟
قال: بل أسوأ. ثم انحنى على مكتبه، وتناول مذكرة، وقال: لقد استلمت هذه، من على الأرض، من كتب وزير الدفاع. ثم قال: هذه مذكرة تصف كيف علينا أن نحتل 7 دول في مدة خمس سنوات، نبدأ بالعراق، سوريا، لبنان، ليبيا، الصومال، السودان، ثم ننتهي في إيران»[.
-رأي مايكل شوير (25)
في 14/ 12/2011، كان مايكل شوير، الذي سبق وتولى وحدة مطاردة بن لادن قبل حلها، ضيفا على قناة روسيا اليوم، وتلقى من المذيعة سؤالا مباشرا هو: «لقد ذهب بن لادن. فمن هو عدو واشنطن رقم واحد الآن؟» ، فكانت الإجابة مباشرة:] «عدو واشنطن غير موجود. نحن نحارب عدو إسلامي تؤمن واشنطن أنه يريد قتلنا، لأن عندنا انتخابات ولأننا أحرار ولأن عندنا نساء في مناصب عليا. بل أنه .. لم يوجد حتى عندما كان بن لادن حيا، ولا يوجد الآن» . أما لماذا هوجمت أمريكا؟ فـ «بسبب سياساتها الخارجية في العالم الإسلامي، وبسبب دعمها لإسرائيل، وبسبب دعمها للدولة السعودية