الصفحة 14 من 32

البوليسية، وبسبب تواجدها في الجزيرة العربية. وإلى أن نقبل بهذا، وإلى أن يقول الأمريكيون لبعضهم البعض: سواء دعمنا إسرائيل أم لا، فإن علاقتنا بإسرائيل هي التي سببت لنا هذه الحرب، ولن نتمكن من أن نهزم هذا العدو».

لكن «إسرائيل، بحد ذاتها كدولة ليست هي المشكلة. المشكلة الحقيقية هم زعماء وقادة الجالية اليهودية الأمريكيين في المجتمع الأمريكي، والذين يؤثرون ويفسدون الكونغرس الأمريكي، وذلك لحثهم على دعم إسرائيل, بينما ليست لنا أي مصالح هناك. لذا: «فالمؤسسة السياسية الأمريكية واقعة بين أمرين اثنين. الأمر الأول: هم يدعمون إسرائيل بتطرف. الأمر الثاني: هم مثل الماركسيين يؤمنون بأن الديمقراطية وانتشار الديمقراطية أمر حتمي لا مفر منه في جميع الأماكن، ولجميع الناس، وفي جميع الأوقات. لذا هم بحاجة إلى حماية إسرائيل، ولكن ليس باستطاعتهم أن يقولوها واقعا. على سبيل المثال: لن يكون هناك ديمقراطية في تونس أو ليبيا أو مصرن تشابه الديمقراطية التي تمارس لدى الغرب. ما فعلوه هو خلق حالة من الفوضى. لقد خلقوا وضعا؛ الوحيدون الذين استفادوا منه هم الإسلاميون. الأسلحة النارية التي طارت وحلقت خارج مصر أو خارج تونس أو خارج ليبيا، وتلقفتها أيادي الإسلاميين، كانت أعدادها كبيره. والسجون التي فتحت في مصر وتونس وليبيا قد أعادت تشكيل الجماعات الإسلامية في أنحاء العالم. لذا سعيهم المجنون إلى نشر الديمقراطية العلمانية بدون تفكير أو وعي في نهاية المطاف قد أدى إلى تهديد الاستقرار في كامل المنطقة وربما كل العالم. الحقيقة أن السياسة الخارجية لأمريكا والغرب لإدارة مصالحهم في الشرق الوسط قد اعتمدت ولخمسين عاما على الطغيان والطواغيت. الطغيان الذي منحنا طريقا للنفط، والطغيان الاستبداد الذي حمى إسرائيل، وفي آخر عشرين سنة (ابتداء من 1990) الطغيان الذي اضطهد الإسلاميين لحمايتنا. كل هذا الطغيان والمكر سيذهب إلى جانب الطريق، ويصبح سدى» [.

-رأي توني بلير، رئيس حكومة المملكة المتحدة الأسبق Error! Hyperlink reference not valid.

كعادته في الترويج للحروب والعداء والتحريض، قدم توني بلير أطروحة تدعوا إلى مصالحة بين رموز النظام الدولي للتفرغ لمواجهة الإسلام. وفيما يلي تصريحات له في 29/ 9/2014، يقول فيها: «إن منطقة الشرق الأوسط، بما يحيط بها من مناطق كباكستان وأفغانستان وشمال أفريقيا .. كل هذه المناطق تغلي، ولا يلوح في الأفق أي حل أو استقرار .. وكل عدم الاستقرار هذا بسبب إسلام سياسي متطرف وعنيف .. أيديولوجية مشوهة، تنمو وتنشر عدم الاستقرار، وتنسف مفهوم العيش المشترك مع الآخرين .. إسلام يهدد المجتمعات والدول .. إسلام يهدد استقرار العالم .. ومع كل هذا نبدو عاجزين عن التصدي له» . لذا، والكلام لبلير، فإن: «رسالتي اليوم أننا يجب أن نتوصل لحلول لكل مشاكلنا مع

الصين وروسيا لكي نتصدى لهذا العدو المشترك والخطر الداهم».

-حرب السيناتورة الأمريكية، ميشيل باكمان والسيناتور Rick Santorum

كانت أصرح المتحدثين والمتحدثات في الحرب على الإسلام. ففي كلمة لها أمام مؤتمر «قمة الناخبين - 26/ 9/2013» ، في قاعة عجت بالحضور، دافعت السناتورة باكمان، صاحبة مقولة «إسرائيل هي حقا فكرة الرب» ، عن المنصِّرين والأقليات في العراق، لاسيما الأقلية اليزيدية في بلدة سنجار. ومن نافذة «التيارات الجهادية» ، أعلنت حربها على الإسلام: «هناك جهاديون يؤمنون بتلك الأيديولوجية المتطرفة التي تؤمن أن الموت في سبيل الإسلام يدخلهم الجنة .. هذه حرب روحية. وما نحتاج عمله هو أن نهزم الجهاد الإسلامي. نعم وللأسف نعم. للأسف رئيسنا لديه الوصفة الخطأ، لذ فشل حتى في إدراك دافعهم في الجهاد. ثم وجهت كلامها للرئيس الأمريكي، باراك أوباما، قائلة: نعم سيدي الرئيس، إنه الإسلام» Error! Hyperlink reference not valid .. ومن نافذة إعلان «الدولة الإسلامية» للخلافة في 29/ 6/2014، وبقطع النظر عن أي موقف مؤيد أو معارض أو متحفظ، رأى السيناتور Santorum في الإعلان خطرا يهدد الغرب، ما لم يتم اعتراض الإعلان في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت