(5) سليمان بن صالح الخراشي، «كيف تسللت الليبرالية إلى العالم الإسلامي؟» ، بحث منقول بتصرف يسير من كتاب «الفكر الاجتماعي في مصر» ، للدكتور بسام البطوش، نقلا عن: سامي سليمان السهمي، «التعليم والتغيير الاجتماعي في مصر في القرن التاسع عشر» ، الهيئة المصرية العامة للكتاب (القاهرة) ، 2000، ص 72 - 75، ص 290 - 296. موقع «صيد الفوائد» : http://cutt.us/jVRW
(كان رئيس الحكومة التركية، بولاند أجاويد، هو أول من تحدث سنة 1974 عن «الدولة العميقة» . ولمزيد من التفاصيل عن المصطلح يمكن الاسترشاد بمقالة الدولة العميقة في موسوعة «ويكيبيديا» على الشبكة: http://cutt.us/5 lK 32
(6) أول رئيس حكومة في مصر كان أحمد شفيق الذي عينه الرئيس حسني مبارك قبيل الإطاحة به!! وأول وزير أول بتونس كان الباجي قائد السبسي. وكلاهما قاد الثورة المضادة منذ اللحظة الأولى.
(7) لاحظ تصريحات الفرنسيين والبريطانيين والأمريكيين التي تطالب بدعم اللبراليين بدلا من الإسلاميين لأنهم لا يثقون بأن يتسلم الدولة غيرهم.
(8) يعلم اللبراليون أنهم أقلية في المجتمع والدولة، لذا لا يعولون على صناديق الاقتراع لإزاحة بريق الإسلاميين من الشارع. وتبعا لذلك لا يعترفون بنتائج صناديق الاقتراع كما يطالب الإسلاميون، بل يعتبرون المجتمع جاهل لا يعرف مصالحه ولا مستقبله. أما لماذا يفعلون ذلك فلأنهم يحرصون على ضمان بقاء «الدولة القومية» علمانية بكل حمولتها التاريخية القادمة من عمق «الفكر القومي» الأوروبي و «عصر الأنوار» المعادي للدين أصلا. ولهذا يرون أن معركتهم الحقيقة تقع في مضمون الدستور وليس في صندوق الاقتراع. ولا ريب أنها رؤية صحيحة، طبقا للمرجعيات الفلسفية والسياسية والاجتماعية لـ «الدولة القومية» . ومع أننا قد نجد من الإسلاميين من هو لبرالي أكثر من اللبراليين أنفسهم، إلا أن اللبراليين لا يثقون بهم. ويصرون على أن الإسلاميين يستعملون الديمقراطية كوسيلة، لمرة واحدة، يصلون بها إلى الحكم ثم ينقضون عليها. وبدورهم لا يريد الإسلاميون أن يقتنعوا بأن «الدولة القومية» ليست دولتهم بقدر ما هي دولة «المركز» ومرجعياته، وبالتالي لن يسمحوا لهم بتغيير هويتها وسماتها التاريخية والبنيوية. وهذا بالضبط هو جوهر الصراع مع الثورة المضادة في مصر وغير مصر.
(9) في سلسلة «الثورة السورية ومسارات التدويل» للباحث، ثمة عشرات التصريحات الموثقة في حلقات: «هوية الثورة وخياراتها (8) - 25/ 7/2012» ، و «نحو الوصاية العسكرية!!! (9) - 25/ 8/2012» ، و «الاختراق (11) - 18/ 11/2012» ، و «البديل: إما إبل الثورة أو خنازير أوباما (12) - 23/ 11/2012» ، و «الكمائن» و «الهررة» (13 - 1) - 18/ 3/2013»، و «حين تستأسد «الهررة» !!! (13 - 2) - 20/ 3/2013»، و «الصراع على النظام الدولي (14/ 2 - 2) -15/ 9/2013» .
(10) «سيناتور أمريكي (مقابلة) : إذا سقطت دمشق فنهاية أوروبا لن تكون بعيدة» ، موقع قناة روسيا اليوم «RT - 19/3/2015» ، على الشبكة: http://cutt.us/tDEXz، وعلى موقع «يوتيوب» :
(11) «الأسد: لا تفاوض مع الجماعات المسلحة، 11/ 12/2015، موقع «الجزيرة نت» ، على الشبكة: http://cutt.us/c 4 MR 4
(12) «بوتين يتحدث عن تنسيق مع الجيش الحر بسوريا» ، 11/ 12/2015، موقع «الجزيرة نت» ، على الشبكة: http://cutt.us/2 BqWt
(13) ثمة فرق كبير جدا بين «التطبيع» مع الكيان اليهودي و «الاختراق» . لكن الملفت للانتباه أن بعض أشكال الخطاب السياسي و الإعلامي العربي وحتى الثقافي يعتقد بأن التطبيع مطلب ينسحب على الطرفين، العربي واليهودي، في حين نحسب أن المسألة لا تتعلق إلا بالطرف العربي المطالب بمحاصرة حالة العداء العربي لليهود. أما اليهودي فيسعى جاهدا لتحقيق اختراقات إستراتيجية تمس عمق المجتمعات العربية ومعتقداتها، بينما لا يسمح قط باختراق حصونه، لأن كشفه من الداخل سيعني فضح ثقافته العنصرية ونواياه وأحقاده ونظرية الاستعلاء على الآخرين لدى العامة من الناس. لكن المشكلة فيما يتعلق بـ «المسألة الشيعية» أشد تعقيدا لكونها لم تنكشف للعامة مثلما هو الحال مع «اليهودية» كعدو عقدي صريح. لذا فالدول التي يناصر أغلب أهلها إيران و «حزب الله» لم تألف الجوار الشيعي حتى تتعرف على التشيع وأهله عن قرب، بخلاف الدول التي يكون الشيعة جزء من تركيبتها السكانية والاجتماعية بحيث يبدو العداء واضحا وربما صريحا لإيران وأدواتها في العالم الإسلامي.