(1) نص الحديث:] حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ، وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى، وَحَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالا: حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ السَّلامِ، عَنْ ثَوْبَانَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: «يُوشِكُ الأُمَمُ أَنْ تَتَدَاعَى عَلَيْكُمْ، كَمَا تَتَدَاعَى عَلَى الْقَصْعَةِ أَكَلَتُهَا» ، قِيلَ: أَوَ مِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: «لا، بَلْ أَنْتُمْ أَكْثَرُ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ, وَلَيَنْزَعَنَّ اللَّهُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ, وَلَيَقْذِفَنَّ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنَ» ، زَادَ مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ فِي حَدِيثِهِ , قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا الْوَهْنُ؟ قَالَ: «حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الآخِرَةِ» [. مسند الشاميين للطبراني، رقم الحديث 589، وهو حديث مرفوع. وللحديث أوجه أخرى:] عن ثوبان، رضي الله عنه، مولى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، قال: قال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم: «يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كلّ أفق؛ كما تداعى الأكلة على قصعتها» (وفي رواية: قصعتهم) ، (وفي أخرى: على القصعة أكلتها) ، قال: قلنا يا رسول الله أمن قلة بنا (وفي رواية: نحن) يومئذ؟ قال: «لا، (وفي لفظ: بل) أنتم يومئذٍ كثير» ، (وفي رواية: أكثر) ، «ولكن تكونون (وفي رواية: ولكنكم) غثاء كغثاء السيل؛ ينتزع المهابة من قلوب عدوكم» (وفي رواية: ولينتزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم) ، «ويجعل (وفي رواية: وليقذفن الله) ، (وفي رواية أخرى: ولتعرفن) في قلوبكم الوهن» . قالوا: وما الوهن؟ قال: «حب الدنيا، وكراهية الموت» . (وفي رواية: وكراهية الآخرة) [.
(2) من المفارقات أن الولايات المتحدة رفضت الانضمام لها رغم الجهود الحاسمة التي بذلها الرئيس الأمريكي، وودرو ويلسون في التخطيط لإنشائها، والترويج لها، على حد تكريمه بجائزة نوبل للسلام في أشهر أكتوبر سنة 1919. وبررت الولايات المتحدة موقفها بكون: «النظام التأسيسي للعصبة ليس إلا محاولة من الدول الأوروبية الاستعمارية الكبرى للاستئثار بغنائم الحرب العالمية الأولى. وفي المقابل وقعت 44 دولة على ميثاقها من بينها 31 دولة شاركت في الحرب العالمية الأولى» . ولمزيد من الاطلاع على التفاصيل والوثائق يمكن مراجعة موقع «ويكيبيديا» : http://cutt.us/wbIu
(3) هذا ما صرح به فولفغانغ إيشنغر، الدبلوماسي الألماني ومنظم مؤتمر ميونخ للأمن في 6/ 2/2015. على موقع الجزيرة نت: http://cutt.us/W 0 rFn
(4) في الذكرى المئوية للحرب العالمية الأولى كتب Jeffrey D. Sachs مقالة بعنوان: «خراب الحرب - 21/ 7/2014» ، يستذكر السياسات الفاشلة التي قامت الحرب على أساسها، ويرى «أن: الحرب العالمية الأولى كانت سببًا في إنهاء أربعة أنظمة إمبراطورية هي: الأسرة البروسية (آل هوهنتسولرن) ، والأسرة الروسية (آل رومانوف) ، والأسرة التركية (العثمانية) ، والأسرة النمساوية المجرية (هابسبورج) » ، مشيرا إلى أن الحرب: «لم تسفر عن وفيات بالملايين فحسب؛ بل خلفت أيضًا إرثًا من الثورة، وإفلاس الدول، وتدابير الحماية، والانهيار المالي الذي مهد الساحة لصعود هتلر، والحرب العالمية الثانية، والحرب الباردة» . وأنه: «إلى يومنا هذا، لا نزال نعاني من آثار تلك الحرب» . على موقع: http://cutt.us/rZPiR