فهرس الكتاب

الصفحة 3461 من 10239

أَيَوْمُ نَدَاهُ العُمرُ أَمْ يَوْمُ بَأْسِهِ ... وَمَا مِنْهُمَا إِلاَّ أَغَرُّ مُحَجَّلُ

بَهَالِيْلُ فِي الإِسْلاَمِ سَادُوا وَلَمْ يَكُنْ ... كَأَوَّلِهِم فِي الجَاهِلِيَّةِ أَوَّلُ

هُمُ القَوْمُ إِنْ قَالُوا أَصَابُوا وَإِنْ دُعُوا ... أَجَابُوا وَإِنْ أَعْطَوْا أَطَابُوا وَأَجْزَلُوا

فَمَا يَسْتَطِيْعُ الفَاعِلُوْنَ فِعَالَهُم ... وَإِنْ أَحْسَنُوا فِي النَّائِبَاتِ وَأَجْمَلُوا

وَيُرْوَى أَنَّ وَلدًا لِمَرْوَانَ بنِ أَبِي حَفْصَةَ دَخَلَ عَلَى الأَمِيْرِ شَرَاحِيْلَ بنِ مَعْنٍ، فَأَنشَدَهُ:

أَيَا شَرَاحِيْلَ بنَ مَعْنِ بنِ زَائِدَةَ ... يَا أَكرَمَ النَّاسِ مِنْ عُجْمٍ وَمِنْ عَرَبِ

أَعْطَى أَبُوْكَ أَبِي مَالًا فَعَاشَ بِهِ ... فَأَعْطِنِي مِثْلَ مَا أَعْطَى أَبُوْكَ أَبِي

مَا حَلَّ قَطُّ أَبِي أَرْضًا أَبُوْكَ بِهَا ... إِلاَّ وَأَعْطَاهُ قِنْطَارًا من الذهب

فَأَعْطَاهُ شَرَاحِيْلُ قِنْطَارًا مِنَ الذَّهَبِ.

مَاتَ مَرْوَانُ سنة اثنتين وثمانين ومائة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت