3660- البديع 1:
العلَّامة البَلِيْغُ، أَبُو الفَضْلِ، أَحْمَدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ يَحْيَى الهَمَذَانِيُّ، بَدِيْعُ الزَّمَانِ.
صَاحِب كِتَاب"المقامات"التي على منوالها نسج الحريري.
وَلَهُ ترسُّل فَائِق، وَنَظْمٌ رَائِق، وَهُوَ القَائِلُ:
وَكَاد يَحْكِيْكَ صَوْتُ الغَيْثِ مُنْسَكِبًا ... لَوْ كَانَ طَلْقَ المُحَيَّا يُمْطِرُ الذَّهَبَا
وَالدَّهْرُ لَوْ لَمْ يَخُنْ وَالشَّمْسُ لَوْ نَطَقَتْ ... وَاللَّيْثُ لَوْ لَمْ يَصُلْ وَالبَحْرُ لَوْ عَذُبَا
مَا اللَّيْثُ مُخْتَطِمًا مَا السَّيْلُ مُرْتَطِمَا ... مَا البَحْرُ مُلْتَطِمًا وَاللَّيْلُ مُقْتَرِبَا
أَمْضَى شَبَا مِنْكَ أَدْهَى مِنْكَ صَاعِقَةً ... أَجدَى يمِينًا وَأَدنَى مِنْكَ مُطَّلَبَا
مَاتَ بهَرَاة فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَة ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائة مسمومًا أو مسبوتًا.
1 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي"2/ 161"، واللباب لابن الأثير"3/ 392"، ووفيات الأعيان لابن خلكان"1/ ترجمة 52"، والعبر"3/ 67"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي"4/ 218"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي"3/ 150".