الصفحة 100 من 115

10-بعض الحجاج يجمع الحصى وقبل الرمي ينظفها ويغسلها وهذا غير مشروع فالحصى يلتقط ويرمى به دوم غسل؛ لأن هذا من الزيادة في العبادة المشروعة.

11-بعض الحجاج يقول مع كل حصاه: بسم الله أو يسبح ويهلل بدل التكبير وهذا خطأ؛ فالمشروع التكبير بأن يقول مع كل حصاة: الله أكبر.

12-بعض الحجاج أهمل سُنة الدعاء بعد الجمرة الصغرى والوسطى، وينبي أن يحرص الحاج على هذه السنة ويعمل بها، لأن العمل بالسنن عند اندثارها آكد وخصوصًا ممن هم محل القدوة والتوجيه.

13-يتساهل كثير من الحجاج بالتوكيل في رمي الجمرات، فهناك أشخاص قادرون أصحاء لا يمنعهم من الرمي إلا العجز والكسل فيوكلون غيرهم وهذا غلط بيّنٌ، فالتوكيل للعاجز فقط.

تاسعًا: ملاحظات يقع فيها الحاج عند نحر هديه:

1-كثيرٌ من الحجاج يذبح هديًا غير مُجزيء فلا يتثبت من سن الهدي ومدى إجزائه من عدمه؛ بل رأينا من يحرص على الصغيرة جدًا وهذا من الجهل الفاحش، فينبغي للحاج أن يتثبت من السن، وإذا كان يجهل فليسأل أهل الخبرة في هذا الشأن.

2-كثير من الحجاج يذبح هديه ويتركه لا يأكل منه ولا يتصدق، ولا يهدي وهذا تساهل في غير محله؛ فعلى الحاج أن يعتني بهديه ويأكل منه ويوزع باقيه، وإذا لم يستطع ذلك فليوكل غيره ممن يحسنون تولي هذا الأمر من الأفراد والهيئات الموثوقة.

3-بعض الحجاج لا يختار الجيد من الهدي فتجده يحرص على ما قيمته أرخص بغض النظر عن جودته ووفره لحمه وسلامته من العاهات.

وهنا أهمس في أذن باعة الماشية، فعليهم أن يتقوا الله في حجاج بيت الله في حجاج بيت الله ولا يجلبوا في يوم العيد وأيام التشريق إلا ما يجزيء ويكون سليمًا من الأمراض والعاهات وإن أحضروا معهم صغيرًا أو مريضًا فليبينوا علته للآخرين؛ لأن هذا من الصدق في البيع والشرا وخلافه من الغش المحرم شرعًا.

عاشرًا: ملاحظات يقع فيها الحاج في المبيت بمنى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت