الصفحة 101 من 115

1-بعض الحجاج يتساهل في المبيت بمنى فتجده يجلس في مكة أو مسكنه حول الحرم إلى آخر الليل، ثم يخرج إلى منى وقد لا يصلها إلا مع الفجر أو العكس بحيث يذهب إلى منى ويجس فيها ساعتين أو ثلاث ثم ينزل إلى الحرم أو إلى بيته وفي نيته ألا يعود إلى منى وهذا كله خطأ ظاهر؛ فالمبيت بمنى يعني جلوسه أكثر الليل إلا إن كان صاحب حاجة ضرورية أو كان معذورًا بمرضه أو ذهب من منى للطواف، وفي نيته الرجوع لكنه لم يستطه لأمر خارج عن ارادته أو غير من الأعذار الشرعية.

2-بعض الحجاج لا يتثبت من حدود منى فتجدهم يجلسون خارجها في وادي محسر أو في العزيزية أو في مكة وفي ظنهم أنهم بمن والذي ينبغي عليهم أن يتثبتوا ويسألوا هل هذا المكان من منى أم لا قبل مبيتهم فيه؟

3-بعض الحجاج يأتي بسيارته ليلة الحادي عشر ويسير في أحد شوارع منى ويلتفت يمنة ويسرة فلا يجد مكانًا ثم يخرج ويبيت خارج منى بحجة أنه لم يجد مكانًا وهذا تساهل كبير؛ لأن الواجب على هؤلاء أن يبحثوا عن مكان ويبذلوا الأسباب ومن لاحظ أحوال الناس في هذا المقام رأى التساهل منهم في كثير من الأمور.

أحد عشر: ملاحظات يقع فيها الحاج في طواف الوداع:

1-بعض الحجاج فهم التعجل بأنه السفر في يوم الحادي عشر فاخذوا يوكَّلون في الرمي عن اليوم الثاني عشر ويطوفون للوداع في الحادي عشر، وهؤلاء أخلوا بواجبات ثلاثة: الرمي والمبيت والوداع.

2-بعض الحجاج يرجع القهقرى بعد طواف الوداع لئلا يجعل ظهره للبيت وهذا من التنطع الذي لا سند له من الشرع.

3-بعض الحجاج في اليوم الثاني عشر يرحلون من منى ويجلسون في الأبطح أو غيره ثم يطوفون للوداع قبل الظهر فإذا صلوا الظهر رموا جمرة العقبة وسافروا إلى بلدانهم وهذا خطأ ظاهر فهؤلاء لم يكن آخر عهدهم بالبيت بل آخر عهدهم بالجمرة، فطواف الوداع باق عليهم، يأتون ب أو يجبرونه بدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت