الفصل الثاني
فضل الحج وأهدافه وشروطه
ويشمل ثلاثة مباحث
المبحث الأول: فضل الحج.
المبحث الثاني: أهداف الحج.
المبحث الثالث: شروط الحج.
المبحث الأول
فضل الحج
أفاض القرآن والسنة في فضل الحج، ووردت فيه النصوص الكثيرة التي ذكرنا طرفًا منها فيما سبق [1] ونذكر هنا ما لم نذكره هناك مما يختص في فضل فضل الحج فنقول:
1 -الحج يهدم ما قبله:
عن عمرو بن العاص- رضي الله عنه- قال: (( .... فلما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: أبسط يمينك فلأبايعك فبسط يمينه قال: فقبضت يدي قال: مالك يا عمرو؟ قال: قلت أردت أن أشترط قال: تشترط بماذا؟ قلت: أن يُغفر لي قال: أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها، وأن الحج يهدم ما كان قبله .... [2] .
2 -الحاج يعود بعد حجه كيوم ولدته أمه:
عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق؛ رجع كيوم ولدته أمه ) ) [3] .
3 -الحج أفضل الأعمال بعد الإيمان والجهاد:
عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: (( إيمان بالله ورسوله قيل: ثم ماذا؟ قال: ثم جهاد في سبيل الله قيل: ثم ماذا؟ قال: ثم حج مبرور ) ) [4] .
4 -الحج أفضل الجهاد:
عن عائشة- رضي الله عنها- قالت: قلت يارسول الله نرى الجهاد أفض الأعمال أفلا نجاهد؟ قال: (( لا، لكن أفضل الجهاد حج مبرور ) ) [5] .
5 -الحج المبرور جزاؤه الجنة:
(1) فصلنا القول فيها عند حديثنا عن الأصل في مشروعية الحج فليرجع.
(2) رواه مسلم. انظر: صحيح مسلم جـ 1 ص 78.
(3) رواه البخاري ومسلم. انظر: صحيح البخاري جـ 2 ص 164، وصحيح مسلم جـ 4 ص 107.
(4) رواه البخاري جـ 2 ص 164.
(5) رواه البخاري. انظر: صحيح البخاري جـ 2 ص 164.