الصفحة 102 من 115

4-بعض الحجاج يطوف للوداع ثم يجلس في مكة يومًا أو ليلة وهذا خطأ، فمن طاف طواف الوداع فينبغي له أن يغادر مكة وإن جلس مدة طويلة لغير حاجة ضرورية؛ كانتظار رفقة أو تحميل عفش أو انتظار مريض ؤوغير ذلك؛ لزمه إعادة الطواف.

5-بعض الحجاج يؤخر طواف الحج إلى وقت سفره وهذا جائز بحمد الله لكن بعض الحجاج ينويه عن الحج والوداع، فإذا أراد الطواف نواه عن الإفاضة والوداع وهذا غلط ظاهر؛ فالطواف للإفاضة ويكفيه عن الوداع؛ لأن الأصغر يدخل في الأكبر، وما دام أخر طواف الإفاضة إلى قبيل سفره؛ فقد صدق عليه أنه جعل آخر عهده بالبيت.

اثنا عشر: ملاحظات يقع فيها الحاج وغيره عند زيارة المسجد النبوي:

1-بعض الحجاج يظن أنه من تمام الحج زيارة المدينة النبوية وهذا خطأ ظاهر، فالحج ينتهي بانتهاء طواف الوداع لكن يحسن بالمسلم إذا وصل هذه البقاع الطاهرة أن يعرج على مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليدرك الفضل العظيم إن شاء الله.

2-بعض الزائرين لقبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسيئون الأدب برفع الصوت والمزاحمة وأذية الآخرين بالأدعية غير المشروعة.

3-بعض الزائرين يستقبل الحجرة النبوية حال الدعاء وهذا خطأ ظاهر؛ إذ ينبغي على المسلم ألا بستقبل الحجرة إلا عند السلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو صاحبيه، وأما حال الدعاء فيستقبل القبلة.

4-بعض الزائرين يقصد الصلاة تجاه القبر فتجده يأتي مبكرًا لحجز مكان معين بحيث يجعل القبر أمامه وهذا خطأ فاحش.

5-بعض النساء رغبة منها في الخير تزور قبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - وصاحبيه وهذا غير مشروع، فالنساء منهيات عن زيارة المقابر عمومًا ولا يختص قبره - صلى الله عليه وسلم - بجواز الزيارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت