5-كما أن عليه أن يكتب وصيته وماله وما عليه من الدين ويشهد على ذلك.
6-ويجب على من عزم على الحج المبادرة إلى التوبة النصوح من جميع الذنوب { وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [النور: 31]
7-رد المظالم إلى أهلها أو تحللهم منها سواء كانت مظالم من نفس أو مال أو عرض.
8-أن ينتخب الحاج لحجه أو لعمرتة نفقة طيبة من مال حلال لما صح عنه - صلى الله عليه وسلم -: (( إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا ) ) [1] .
9-عليه أن يقصد بحجه وعمرته وجه الله والدار الآخرة والتقرب إلى الله بما يرضيه من الأقوال والأعمال في تلك المواضع الشريفة، ويحذر كل الحذر أن يقصد بحجه الدنيا وحطامها أو الرياء والسمعة والمفاخرة بذلك.
10-إذا ركب راحلته- دابة أو سيارة أو طائرة- فينبغي له أن يسمي الله ويحمده ويدعو بدعاء السفر، ثم يكثر من الدعاء والذكر والاستغفار والتكبير والتسبيح والتهليل.
11-حفظ اللسان من القيل والقال ما لا ينفع في الحال والمآل وكثرة المزاح واللعب مما ضرره أكثر من نفعه.
12-كف الأذى عن الرفقة، وبذل النصح لهم، وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر، والحرص على الاستفادة من الوقت لتشهد له هذه البقاع الطاهرة يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
13-الحرص على عدم إيذاء أحد من الحاج وخصوصًا حال الطواف والسعي ورمي الجمار.
14-ينبغي على الحاج أن يقوم بشعائر الحج على سبيل التعظيم والإجلال والمحبة والخضوع لله رب العالمين فيؤديها بسكينة ووقار واتباع لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
15-يجب على الحاج أن يتجنب الرفث والفسوق والعصيان والجدال لغير نصرة الحق، أما الجدال لنصرة الحق فهذا من باب الأمر بالمعروف، وقد يكون واجبًا أو مندوبًا حسب مقتضيات الأحوال.
(1) رواه مسلم. انظر: صحيح مسلم جـ3 ص85.