الصفحة 96 من 115

1-بعض الحجاج يظن أنه لا يتم سعيه إلا بصعود الصفا حتى أعلاه والمروة حتى أعلاها، والصحيح أنه يكفي أن يرتفع قليلًا لو لم يبلغ آخرهما ويلصق جسمه بالجبلين.

2-بعض الحجاج يصلي ركعتين بعد تمام السعي، كما فعل بعد تمام الطواف، وهذا لا أصل له في الشرع إذ ليس هناك ركعتان خاصتان بالسعي كالطواف.

3-بعض الحجاج يستمر في سعيه بعد إقامة الصلاة وهذا خطأ فإذا أقيمت الفريضة لزمه قطع السعي وأداء الصلاة ثم مواصلة السعي بعد الصلاة.

4-بعض الحجاج يظن أنه لابد من الاضطباع في السعي كالطواف وهذا خطأ فالاضطباع خاص بطواف القدوم فقط.

5-بعض الحجاج يظن أن الطهارة شرط في السعي كالطواف وهذا غير صحيح، فالسعي لا تشترط له الطهارة لكن لو تطهر ن أراد السعي لكان أفضل وأكمل.

6-بعض الحجاج يظن أن السعي لا يجوز قطعه وهذا خطأ فالحاج يسوغ له أن يقطع السعي للحاجة كالتعب والتأكد من الرفقة وشرب الماء، كما أنه يجب قطعه إذا أقيمت الفريضة ويكمل ما قطعة لفريضة أو حاجة من مكانه الذي توقف فيه.

7-بعض الحجاج يظن أن السعي لا يصح إلا بعد الطواف مباشرة وهذا غير مسلم به؛ فالسعي صحيح بعد الطواف مباشرة أو بعده بزمن كثير لكن إن خلف السعي الطواف فهذا أفضل وأكمل.

8-بعض الحجاج يكرر السعي اجتهادًا منه ورغبة في الخير وهذا غلط ظاهر، فالسعي لا يسوغ تكراره؛ لأنه عبادة خاصة في مناسبة خاصة وليس كالطواف، فمن سعى لغير الحج والعمرة فلا يزيد على أنه أراح جسمه بالمشي لكن إن نوي بهذا السعي العبادة فقد أخطأ وتعدى.

9-بعض الحجاج يظن أن السعي أربعة عشر شوطًا بحيث يبدأ بالصفا ثم يعود إليه بعد مرور بالمروة ويعتبر هذا شوطًا، وهذا غلط فاحش؛ فالسعي سبعة أشواط ذهابه شوط وعودته من المروة للصفا شوط بحيث يبدأ بالصفا وينتهي بالمروة.

خامسًا: ملاحظات يقع فيها الحاج عند الحلق أو التقصير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت