1-بعض الحجاج يحلق بعض الرأس كمقدمته أو مؤخرته أو نصفه أو ربعه ويترك الباقي للعمرة بعد الحج أو للحج بعد العمرة، أو يقصر من بعض الشعر، وهذا غلط بين فالحلق أو التقصير لابد فيه من التعميم فيحلق رأسه كله أو يقصره كله.
2-بعض الحجاج يلتزم بأدعية غير ثابتة قبل وأثناء حلق رأسه وهذا لا أصل له في الشرع.
3-بعض الحجاج يقصر في المسعى نفسه وهذا من سوء الأدب، فهذه الأماكن ينبغي أن يساعد الحجاج على نظافتها ويتعاونوا في دفع الأذى عنها، ولا شك في أن تقصير الشعر داخل المسعى إيذاء للآخرين بتطاير الشعر عليهم، كما أن فيه إرهاقًا للعاملين في النظافة دون أدنى حاجة
4-بعض الحجاج ممن سيضحي لنفسه أو لغيره يظن أنه لا يسوغ له أن يحلق حتى تُذبح أضحيته، وهذا خطأ ظاهر فالحلق بعد السعي نُسك واجب لا يترك من أجْلِ الأُضحية وهو لا يُعارض وجوب ترك الشعر لمن أراد أن يُضحي؛ لأن هذا خاص بمن لم يجب في حلقه الحلق.
سادسا: ملاحظات يقع فيها الحاج في عرفة:
1-بعض الحجاج لا يتثبت من وقوفه بعرفة حيثُ يكون خارج حدودها، ورغم ما يبذل من توعية الحجاج وإرشادهم إلا أن بعضهم لا يكترث بذلك ويضيع هذا الركن العظيم بوقوفه خارج أميال عرفة.
2-بعض الحجاج يظن أنه لا يتم وقوفه بعرفة إلا إذا صعد الجبل أو على الأقل جعله بينه وبين البيت وهذا غلط بينٌ فالوقوف يكفي فيه أن يكون داخل حدود عرفة ثم يستحب أن يستقبل القبلة حال الوقوف والدعاء.
3-من أغرب من ملاحظات على بعض الحجاج أن هناك من يظن منهم أنه لابد أن يستمر الحاج واقفًا بعرفة ولا يسوغ له الجلوس وهذا غلط فاحش فالوقوف بعرفة معناه الذهاب إلى عرفة والجلوس فيها والدعاء من بعد زوال شمس يوم التاسع حتى تغرب الشمس.
4-من الأخطاء المتكررة من كثير من الحجاج انصرافهم قبل غروب الشمس من يوم عرفة رغم ما يُبذل من جهود مكورة في توعيتهم وإرشادهم.