الصفحة 98 من 115

5-كثير من الحجاج يُسرع في انصرافه من عرفة وينشغل عن التلبية وكل همه أن يصل إلى المزدلفة بأسرع وقت، والأحرى به أن يمشي وعليه السكينة والوقار، يُسرع في مكان السرعة ويطمئن في موضع الزحام، وشعاره في كل ذلك التلبية.

6-بعض الحجاج يؤذي الآخرين حال انصرافه بالأبواق المزعجة والسرعة العظيمة فيُعرض نفسه ومن معه ومن حوله للتهلكة.

سابعًا: ملاحظات يقع فيها الحاج ف مزدلفة:

1-كثير من الحجاج يبدأ بلقط الحصى في مزدلفة قبل الصلاة وهذا خلاف السنة؛ لأن الحاج إذا وصل إلى مزدفة ينبغي أن يبدأ بالصلاة فيجمع ويقصر- المغرب والعشاء.

2-بعض الجاج ن حرصه على تطبيق السُنه في البدء بالصلاة لا يتثبت من القبلة ولذا يُصلي غلى غير القبلة مع سهولة التثبت والتحري.

3-بعض الحجاج يُُصلي الفجر قبل وقتها وهذا أمر محرم فكم شاهدنا من يُصلي قبل وقت صلاة الفجر بساعة أو أكثر.

4-بعض الحجاج لا يتحرى في حدود مزدلفة فنجده يجلس قبلها أو يستمر حتى يتجاوزها إلى وادي محسر وهذا خطأ فبإمكان الحاج أن يسأل قبل أن يجلس ويتثبت من كونه داخل مزدلفة.

5-بعض الحجاج المرخص لهم بالدفع من مزدلفة بعد منتصف الليل ينصرفون قبل منتصف الليل وهذا خطأ فالرخصة في حقهم بعد منتصف الليل ومغيب القمر.

ثامنًا: ملاحظات يقع فيها الحاج عند رمي الجمرات:

1-بعض الحجاج يرمي الجمرات قبل وقتها فيوم العيد يرمي جمرة العقبة قبل منتصف الليل - هذا إن كان من الضعفة.

وجمرات أيام التشريق يرميها قبل الزوال وهذا خطأ ظاهر؛ لأن العبادة إذا وقعت قبل وقتها لم تصح.

2-الإخلال بالترتيب بين الحمرات فمن الحجاج من يبدأ من الكبرى فالوسطى فالصغرى، ومنهم من يرمي الوسطى ثم الصغرى ثم الكبرى، وهذا خطأ فالترتيب المشروع أن يبدأ بالصغرى فالوسطى فالكبرى.

3-بعض الحجاج يرمي من بُعد فلا يقه الحصى بالحوض فمن رمى في غير محل رمي لم يؤدِ العبادة على وجهها الصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت