الزلزلة بجنزة:
قال أبو الفَرَج بن الجوزيّ: كانت فيها زلزلة عظيمة بجنْزَة، أتت على مائتي ألف وثلاثين ألفًا، فأهلكهم الله، وكانت الزّلزلة عشرة فراسخ في مثلها، فسمعت شيخنا ابن ناصر يقول: جاء الخبر أنّه خُسِف بجنْزَة، وصار مكان البلد ماء أسود، وقدِم التّجّار من أهلها، فلزِموا المقابر يبكون على أهاليهم، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون1.
قلت: في"مرآة الزّمان"مائتي ألف وثلاثين ألفًا، أعني الّذين هلكوا في جَنْزَة بالزّلزلة.
وكذا قال"ابن الأثير"في"كاملة"ولكن ذكر ذلك سنة أربعٍ وثلاثين.
خطبة زوجة المستظهر لصاحب كرمان:
وفيها وصل رسول ابن قاروت صاحب كرْمان إلى السّلطان مسعود يخطب خاتون زوجة المستظهر بالله، ومعه التّقادُم والتُّحَف. فجاء وزير مسعود إلى الدار
1 المنتظم"10/ 78"، الكامل في التاريخ"11/ 71"، النجوم الزاهرة"5/ 264"، شذرات الذهب"4/ 102".