فهرس الكتاب

الصفحة 1246 من 11937

حِبّه ومولاه، أَبُو زيد، وَيُقَالُ: أَبُو محمد، وَيُقَالُ: أَبُو حارثة1.

وَفِي"الصَّحِيحِ"عَنْ أُسَامَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَأْخُذُنِي وَالْحَسَنَ فَيَقُولُ:"اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا"2.

وَرَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ حَسَنٌ، وَمُحَمَّدٌ، وَابْنُ عَبَّاسٍ، وَأَبُو وَائِلٍ، وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، وَعُرْوَةَ، وَأَبُو سَلَمَةَ، وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، وَجَمَاعَةٌ.

وَأُمُّه أم أيمن بركة حاضنة النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ومولاته.

وَكَانَ أسود كالليل، وَكَانَ أَبُوه أبيض أشقر. قاله إبراهيم بن سعد3.

قالت عائشة: دخل مجزر الْمُدْلِجِيُّ الْقَائِفُ4 عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَرَأَى أُسَامَةَ وَزَيْدًا، وَعَلَيْهِمَا قَطِيفَةٌ، قَدْ غَطَّيَا رُؤُوسَهُمَا، وَبَدَتْ أَقْدَامُهُمَا، فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ الْأَقْدَامَ بَعْضَهَا مِنْ بَعْضٍ، فَسُرَّ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِذَلِكَ وَأَعْجَبَهُ5.

وَقَالَ أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ: أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ أَنَّ عَلِيًّا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ أَهْلِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ:"فَاطِمَةُ"، قَالَ: إِنَّمَا أَسْأَلُكَ عَنِ الرِّجَالِ، قَالَ:"مَنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتُ عَلَيْهِ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ"، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ:"ثُمَّ أَنْتَ"6، وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.

وَقَالَ مُغِيرَةُ، عَنِ الشَّعْبِيُّ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَا يَنْبَغِي لأحد أن يبغض أسامة بعدما

1 انظر: الطبقات الكبرى"4/ 61-72"، التاريخ الكبير"2/ 20"، أسد الغابة"1/ 79"، الإصابة"1/ 54".

2 حديث حسن: أخرجه البخاري"7/ 70"، وأحمد"5/ 210"، وابن سعد"4/ 62"في الطبقات الكبرى.

3 السير"2/ 498".

4 القائف: من يتعرف على القرابة من خلال الآثار والملامح.

5 حديث صحيح: أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ"7/ 69"، وَمُسْلِمٌ"1459"، وَأَبُو داود"2267"، وَالتِّرْمِذِيُّ"2129"، وَالنَّسَائِيُّ"6/ 184"، وابن ماجه"2349"، وأحمد"6/ 82، 226".

6 حديث ضعيف: أخرجه الترمذي"3819"، والحاكم"3/ 596"، والطبراني"369"في الكبير، فيه ابن أبي سلمة، وهو من الضعفاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت