فهرس الكتاب

الصفحة 2613 من 11937

وَعَنْهُ ابْنُهُ يَعِيشُ وَالأَوْزَاعِيُّ وَصَالِحُ بْنُ أَبِي الأَخْضَرِ وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَعِدَّةٌ.

وَصَفَهُ الْوَاقِدِيُّ بِالنُّسُكِ وَالدِّينِ، وَلَوْلا ذَا لَمَا أَمَّرَهُ عُمَرُ.

وَوَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

وَقَدْ وَلِيَ غَزْوَ الصَّائِفَةِ رَحِمَهُ اللَّهُ.

356-الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي الْوَلِيدِ الْقُرَشِيُّ1 -م4- مُولاهُمُ الْمَدَنِيُّ.

عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَأَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ وَعُرْوَةَ.

وَرَأَى ابْنَ عُمَرَ وَجَابِرًا يَخْضِبَانِ.

وَعَنْهُ يَزِيدُ بْنُ الْهَادِ وَحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ وَابْنُ لَهِيعَةَ وَآخَرُونَ.

وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ.

357-الْوَلِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ2 بْنِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ. الْخَلِيفَةُ الْفَاسِقُ أَبُو الْعَبَّاسِ الأُمَوِيُّ الدِّمَشْقِيُّ.

وُلِدَ سَنَةَ تِسْعِينَ، وَيُقَالُ: سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ، فَلَمَّا احْتَضَرَ أَبُوهُ لَمْ يُمْكِنْهُ أَنْ يَسْتَخْلِفَهُ لِأَنَّهُ صَبِيٌّ حَدَثٌ فَعَقَدَ لِأَخِيهِ هِشَامٌ وَجَعَلَ هَذَا وَلِيَّ الْعَهْدِ مِنْ بَعْدِ هِشَامٍ.

قَالَ أَحْمَدُ في مسنده: ثنا أبو المغيرة أنا ابن عَيَّاشٍ, هُوَ إِسْمَاعِيلُ, حَدَّثَنِي الأَوْزَاعِيُّ وَغَيْرُهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عُمَرَ قَالَ: وُلِدَ لِأَخِي أُمِّ سَلَمَةَ وَلَدٌ فَسَمَّوْهُ الْوَلِيدَ, فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"سميتموه بأسماء فراعنتكم ليكون فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الْوَلِيدُ لَهُوَ أَشَدُّ لِهَذِهِ الأُمَّةِ مِنْ فِرْعَوْنَ لِقَوْمِهِ"3.

وَقَدْ رَوَاهُ الْهِقْلُ4 بْنُ زِيَادٍ وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَبِشْرُ بْنُ بَكْرٍ وَابْنُ كَثِيرٍ عَنِ

1 التاريخ الكبير"8/ 156"، والتقريب"2/ 343".

2 سير أعلام النبلاء"6/ 169"، تاريخ ابن خلدون"3/ 106"، مآثرة الإنافة"1/ 156".

3 الحديث أخرجه أحمد في المسند"1/ 109"وهو من الأحاديث التي رماها الحافظ العراقي بالوضع سندا لابن الجوزي في موضاعاته، وقد ذب عنها الحافظ ابن حجر في كتابه"القول المسدد في الذب عن مسند الإمام أحمد"، وانظر الموضوعات"1/ 158"، واللآلئ المصنوعة"1/ 58"، والهندي في كنز العمال"31442".

4 والهقل: إمام مفت ثبت"الكاشف 3/ 198".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت