فهرس الكتاب

الصفحة 3455 من 11937

وَعَنْهُ: حَكِيمُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْجُبَيْرِيُّ، وَدَاوُدُ بْنُ المحبَّر.

وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ.

127-زِيَادُ بْنُ الْمُنْذِرِ1، أَبُو الْجَارُودِ، الْكُوفِيُّ، الأَعْمَى -ت.

أَحَدُ الْمَتْرُوكِينَ.

رَوَى عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، وَأَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، وَأَصْبَغَ بْنِ نُبَاتَةَ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَأَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ، وَأَبِي الْجَحَّافِ دَاوُدَ، وَعَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ.

وَعَنْهُ: عمّار ابن أُخْتِ الثَّوري، وَيُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ الشَّيْبَانِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ الْوَرَّاقُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْعَوَقِيُّ، وَآخَرُونَ.

قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: كذَّاب.

وَقَالَ النَّسائيّ، وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكٌ.

وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ رَافِضِيًّا يَضَعُ الْحَدِيثَ فِي الْمَثَالِبِ.

وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ موسى التوبختيّ فِي مَقَالاتِ الرَّافِضَةِ: وَالْجَارُودِيَّةُ هُمْ أَصْحَابُ أَبِي الْجَارُودِ، زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ، يَقُولُونَ: عَلِيٌّ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَفْضَلُ الْخَلْقِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَيَبْرَأُونَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا.

قَالَ الْبُخَارِيُّ فِي الضُّعَفَاءِ: إِنَّهُ ثَقَفِيٌّ.

قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: هُوَ كَذَّابٌ خَبِيثٌ.

ثُمَّ قَالَ الْبُخَارِيُّ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، نَا عَمْرُو بْنُ عَامِرٍ، نَا عليّ بن قادم، عن زياد بن منذر، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ:"لا تَزُولُ قَدَمَا عبدٍ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمْرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ جَسَدِهِ فِيمَا أَبْلاهُ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ، وَعَنْ حبنا أهل البيت"2.

1 التاريخ الكبير"3/ 371"، الجرح والتعديل"3/ 545-546"، ميزان الاعتدال"2/ 93"، تهذيب التهذيب"3/ 386-387".

2 حديث باطل بهذا اللفط: أخرجه الطبراني في الكبير"11177"من طريق ابن عباس وفيه الحسين الأشقر، وقد ضعفه الجمهور ورماه بعضهم بالكذب وهو شيعي غال كمال في الضعيفة"1922".

قلت: وقد صح بدون ذكر لفظة:"وعن حبنا أهل البيت": أخرجه الترمذي"2417"، والدارمي"537"، وصححه الشيخ الألباني في الصحيحة"946".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت