فهرس الكتاب
روى عنه: ابنه الحافظ أو حامد الْأَعْمَش، ومكّيّ بْن عَبْدان، وأبو جَعْفَر أَحْمَد بْن حمدان، وآخرون.
ومن كلامه قَالَ: لا يجزع من المصيبة إلّا من اتَّهَمَ ربَّة.
وسئل عن طريق الملامة قال: خوفُ القَدَرِيّة ورجاءُ المُرْجئة.
وقد جمع السُّلمي جزءًا من حكايات هَذَا الشَّيْخ. وذكر موته فِي سنة إحدى وسبعين ومائتين.
صحِبه الشّيخ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُنازِل.
355-حمدون بْن أَحْمَد بْن بَكْر.
أبو نصر النَّيْسابوريّ الدّهانّ1.
عن: محمد بْن رافع، ونصر بْن عليّ الْجَهْضميّ، وجماعة.
وبقي إِلَى بعد السَّبعين.
روى عَنْهُ: يحيى بْن مَنْصُور القاضي، ومحمد بْن صالح بْن هانئ، وآخرون.
356-حمدان بْن رجاء بْن شجاع.
أبو رجاء القارئ النَّيساوريّ2.
سمع: سَعِيد بْن مَنْصُور بمكّة، وسهل بْن عُثْمَان العسْكريّ، ومحمد بْن قُدامة الجمّال.
وعنه: أبو حامد، وعبد الله ابنا الشَّرقيّ، وآخرون.
تُوُفِّيَ سنة إحدى وسبعين.
357-حمدون بْن خَالِد بن يزيد.
أبو محمد النَّسابوريّ اللَّقاباذيّ3.
سمع: يحيى بْن يحيى، ويزيد بْن صالح الفرّاء.
1 في عداد العلماء المستورين، لا بأس به.
2 انظر السابق.
3 في عداد العلماء المستورين، لا بأس به.