فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 573

في هذه السنة توفي السلار بختيار شحنة دمشق ونائب ظهير الدين في تولي أمر البلد وسياسة الرعية بعلل اختلفت عليه وطالت به إلى أن قضي نحبه رحمه الله في ليلة النصف من شعبان منها فأحزن ظهير الدين فقده وأهمه المصاب به وتأسف أكثر الناس عليه لأنه كان عفيفًا في أفعاله غير معترض لخمر غني الحال والنفس معينًا لمن يقصده في دفع مظلمة وانقا من شدة جميل المناب فيما يعود بصلاح الرعية والبعث على العمل بالعدل والسوية وأقيم ولده السلار عمر في منصبه فاقتفى آثاره في أشغاله وحذا مثاله في أعماله وفيها وردت الأخبار من ناحية العراق بوفاة السلطان غياث الدنيا والدين محمد بن ملك شاه بأصفهان رحمه الله بعلة حدثت به وطال مقامها عليه إلى أن توفي في الحادي عشر من ذي الحجة منها وقام مقامه في السلطنة ولده محمود واستقام له الأمر واستقرت على صلاح الحال وفيها وردت الأخبار من ناحية حلب بأن الاصفهسلار يارقتاش الخادم متولي اصفهسلارية حلب هادن الافرنج ووادعهم وسلم إليهم حصن القبة. وقيل إن الأمير اق سنقر البرسقي خرج من الرحبة في عسكره وقصد حلب ونزل عليها طامعًا في تملكها فلم يتسهل له ما أمل ورحل عنها عائدًا إلى الموصل. وورد الخبر أيضًا بأن الاصفهسلار يارقتاش المقدم ذكره أخرج من قلعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت