فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 573

فاجتمع إليهم سائر من حوته بلادهم من الرها وانطاكية وطرابلس والساحل ووصلهم في البحر ملك كند هو الذي قام مقام بندوين الهالك في الافرنج ومعه خلق كثير فاجتمعوا ونزلوا على بانياس وخيموا عليها وشرعوا في تحصيل المير والأزواد للإقامة وتواترت الحكايات عنهم ممن شاهدهم وأحصى عددهم إنهم يزيدون على ستين ألفًا فارسًا وراجلًا وأكثرهم الرجالة فلما عرف تاج الملوك ذلك من عزمهم تأهب لهذا الأمر وصرف همه إلى الاستكثار من العدد والسلاح وآلة الحرب وما يحتاج إليه من الآلات التي يحتاج إليها لتذليل كل صعب وكاتب أمراء التركمان على أيدي رسله المندوبين إليهم بالاستنجاد والاستغاثة بهم وبذل من المال والغلال ما بعثهم على المبادرة إلى اجابة ندائه والسرعة إلى دعائه ووصل إليه من طوائفهم المختلفة الأجناس كل ذي بسالة وشدة مراس راغبين في أداء فريضة الجهاد ومسارعين إلى غزو الكفرة والأضداد وأطلق ما يحتاجون إليه لقوتهم وقضيم خيولهم ورحل الملاعين عن بانياس طالبين دمشق على أناة وترتيب ونزلوا على جسر الخشب والميدان المعروف المجاور له في.... من ذي القعدة سنة 523 وخيموا هناك وأصبح العسكر خرج من دمشق وانضم إليه التركمان من منازلهم حول البلد والأمير مرة بن ربيعة في العرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت