فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 573

من المحاسن والمآثر والمناقب ما يذكر في المحافل وينشر في الأندية والمحاضر ونظمت مدائحه الشعراء ونشرت فضائله الفصحاء البلغاء وكان الأديب الفاضل أبو عبد الله محمد بن الخياط الشاعر الدمشقي رحمه الله وهو طرفة شعراء الشام والمشهور بمحاسن الفنون من المديح وغيره بينهم قد نظم في تاج الملوك عدة قصائد بالغ في تهذيبها وتحريرها وتحكيكها فذكرت من جملة أبياتها المعربة عن صفات معاليه ما يستدل به على استحقاقه ما بالغ فيه من مدح مقاصده ومساعيه فمن أبيات قصيدة أولها:

لقد كرّم الله ابن دهرٍ تسوده ... وشرّف يا تاج الملوك بك الدهرا

ومنّ على هذا الزمان وأهله ... بأروع لا يعصي الزمان له أمرا

حسام أمير المؤمنين ومن يكن ... حسامًا له فليقتل الخوف والفقرا

إذا قلت في تاج الملوك قصيدةً ... من الشعر قالوا قد مدحت به الشعرا

وقال من أخرى

ألم تك للملوك الغرّ تاجا ... وللدنيا وعالمها سراجا

لقد شرّف الزمان بك افتخارًا ... كما سعد الأنام بك ابتهاجا

مددت إلى اقتناء الحمد كفًّا ... طمى بحر السماح جا وماجا

وغادرت المعالي بالعوالي ... كخيس الليث عزّ به ولاجا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت