فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 123

(( الميزان ) ) (4/380) : (( صالح الحديث، وأنكر من روايته حديثه عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: لا يزال المسروق له يتظنى حتى يكون أعظم إثمًا من السارق ) ). وروى الخطيب رحمه الله في (( تاريخه ) ) (14/133) عن الأثرم قال: سمعت أبا عبد الله (يعني الإمام أحمد) ذكر يحيى بن سعيد الأموي، فقال لي: ما كنت أظن عنده هذه الكتب الكثيرة (وقال البرمكي - شيخ الخطيب في إحدى الروايتين: هذا الحديث الكثير) ، فإذا هم يزعمون أن عنده عن الأعمش حديث كثير، ومن غيره، وقد كتبنا عنه، وكان له أخ كان له قدر، وعلم يقال له: عبد الله بن سعيد، - ولم يثبت أمر يحيى في الحديث، كانه يقول: كان يصدق وليس بصاحب حديث -، فقلت له: روى عن الأعمش عن أبي وائل عبد الله حديثًا منكرًا - أعني قوله: (( لا يزال المسروق يتظنى حتى يكون أعظم إثمًا من السارق ) )، فقال أبو عبد الله: نعم. وقال الحافظ رحمه الله في (( التهذيب ) ) (11/214) : (( قلت: أورده العقيلي في (( الضعفاء ) )، واستنكر له عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله ... )) فذكره. قلت: لم أجد في (( الضعفاء الكبير ) ) (4/403) سوى ما تقدم عن الأثرم عن الإمام أحمد رحمه الله حتى قوله: (( وليس بصاحب حديث ) )حسب، فالله أعلم. والرجل، فلا يبلغ حد الضعف، بل هو ثقة إمام، له مناكير عن الأعمش خاصة.

فقد ختم الذهبي ترجمته بقوله: (( وثقه ابن معين وغيره، وذكرته لأن العقيلي ذكره في الضعفاء. وذكر عن المروزي [1] قال: سمعت أبا عبد الله ... ) )فذكره بنحوه مختصرًا. وقال في (( الكاشف ) ) (3/256) : (( ثقة، يغرب عن الأعمش ) ). وأورده في (( تذكره الحفاظ ) )

$! أخشى أن يكون وهمًا من الذهبي رحمه الله، فالذي في (( العلل ) ) (224) - رواية المروذي وغيره - عن الإمام أحمد قال: (( لم تكن له حركة في الحديث ) ). ومن طريق الحافظ أبي عوانة عن المروذي رواه الخطيب (14/133) ، وروى الأخرى عن الأثرم كما تقدم. ولعل السبب في ذلك قول العقيلي: (( حدثنا الخضر بن داود قال: حدثنا أحمد ابن محمد، قال: سمعت أبا عبد الله ... ) )، فإن الأثرم والمروذي كرهما اسمه: (( أحمد ابن محمد ) ). ولكن الخضر يروى (( العلل ) )عن الأثرم قال في المؤتلف (ص830-831) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت