خمس عشرة مرة، ثم تركع وتقولها، -وقال الصيرفي: فتقول وأنت راكع عشرًا، ثم ترفع رأسك-، زاد الصيرفي: فتقولها وأنت ساجد عشرًا، ثم ترفع رأسك، -زاد الصيرفي: من السجود-، فتقولها وأنت ساجد عشرًا، ثم تسجد فتقولها عشرًا، ثم ترفع رأسك فتقولها عشرًا، فذاك اثنان وسبعون، -زاد الصيرفي: في كل ركعة، تفعل ذلك في أربع ركعات، إن استطعت أن تصليها كل يوم، -وقال الصيرفي: في كل يوم مرة، فافعل، فإن لم تفعل ففي كل جمعة مرة، فإن لم تفعل ففي كل شهرة مرة، فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة، فإن لم تفعل ففي عمرك مرة )) .
وبه إلى الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي قال بعد أن ساق هذا الحديث في جزئه الذي صنفه في (( صلاة التسبيح ) ):
(( هكذا روى هذا الحديث موسى بن عبد العزيز، وعن أبو شعيب القنباري، عن الحكم بن أبان موصولًا مرفوعًا؛ وخالفه إبراهيم بن الحكم بن أبان فرواه عن أبيه عن عكرمة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا، لم يذكر فيه ابن عباس، وقد روى عبد القدوس بن حبيب الشامي، عن مجاهد بن جبر، عن عبد الله بن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - علمه ذلك؛ وروى عن محمد بن جحادة الأودي عن عمرو بن مالك، وعن يحيى بن سعيد الإسناوي، وعن أبي مالك العقيلي، أربعتهم عن أبي الجوزاء أوس بن عبد الله الربعي، عن ابن عباس؛ أما ابن جحادة فروي عنه مرفوعًا وموقوفًا، وأما الآخرون فروي عنهم موقوفًا غير مرفوع ) ).
3-فأخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحريثي بنيسابور، ثنا أبو محمد حامد بن أحمد الطوسي، ثنا محمد بن رافع، ثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان، حدثني أبي عن عكرمة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
(( يا عباس، يا عم رسول الله، ألا أهدي لك؟، ألا أمنحك؟، ألا أزودك؟، ألا أهب لك؟، ألا أعطيك؟، ألا أخبرك؟، صل أربع ركعات من ليل شئت أو من نهار، فإذا