لك؟. قال: أربع ركعات تصليهن قبل الظهر، تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة، ثم تسبح على إثرها خمس عشرة تسبيحة، وتحمد الله خمس عشرة، وتهلل خمس عشرة، وتكبر خمس عشرة، ثم تركع فإذا ركعت سبحت عشرًا، وحمدت عشرًا، وهللت عشرًا، وكبرت عشرًا، فإذا خررت ساجدًا فسبح واحمد الله وكبر وهلل، ثم ارفع رأسك فافعل نحوًا مما فعلت، ثم اسجد فسبح واحمد الله وكبر وهلل، ثم ارفع رأسك، فافعل كما فعلت في السجود هذه بركعة واحدة، والثلاث البواقي مثل فعل هذه.
كذا رواه الخطيب البغدادي، والدارقطني في مصنفه في (( صلاة التسبيح ) )، بلفظ: (( ثم ارفع رأسك فافعل نحوًا مما فعلت إلى آخره ) )، قال الحافظ شمس الدين بن ناصر الدين، يعني: ثم اسجد فافعل نحوًا مما فعلت، ثم ارفع رأسك فافعل كما فعلت في السجود.
وقد تابع يحيى على روح بن المسيب، عن عمرو بن مالك، ثم قال الخطيب:
8-أخبرني علي بن أبي علي البصري، ثنا علي بن محمد بن محمد الحربي، ثنا عبد الله بن سليمان، ثنا عبد الله بن محمد بن يحيى الضعيف، ثنا يزيد بن هارون، ثنا روح بن المسيب، ثنا عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، بهذا الحديث.
كذا رواه الخطيب، وقد أشار أبو داود إلى حديث روح هذا.
9-حدثنا دعلج بن أحمد بن دعلج، ثنا جعفر بن محمد الترك، أنا يحيى بن يحيى، أنا روح بن المسيب الكليبي، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، قال: أربع ركعات تصليهن من الليل ومن النهار تكبر، ثم تقرأ بأم القرآن وسورة، ثم تسبح خمس عشرة، وتحمد خمس عشرة، وتكبر خمس عشرة، وتهلل خمس عشرة، يعني: ثم تركع بعد ذلك، ثم تسبح عشرًا، وتحمد عشرًا، وتكبر عشرًا، وتهلل عشرًا، ثم ترفع رأسك تسبح عشرًا، وتحمد عشرًا، وتكبر عشرًا، وتهلل عشرًا، ثم تكبر وتسجد وتسبح عشرًا، وتحمد عشرًا، وتكبر عشرًا، وتهلل عشرًا، ثم ترفع رأسك وتسبح عشرًا، وتحمد عشرًا، وتكبر عشرًا، وتهلل عشرًا، ثم تسجد وتسبح عشرًا، وتحمد عشرًا، وتكبر عشرًا، وتهلل عشرًا، ثم ترفع رأسك فتسبح عشرًا، وتحمد عشرًا، وتكبر عشرًا، وتهلل عشرًا، فتلك ثلاثمائة تسبيحة سار لمن .. .. [1] ، وهي ألف ومائتا تسبيحة في أربع ركعات، فيغفر الله ذنوبك، حديثها وقديمها، سرها وعلانيتها، عمدها وخطأها، تخرج من ذنوبك
(1) بياض بالأصل المخطوط.