فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 37

قال له: (( ألا أمنحك، ألا أحبوك، ألا أوثرك؟ ) )، حتى ظنت أنه سيقطع لي البحرين، قال: (( تصلي أربع ركعات تقرأ بأم القرآن في كل ركعة وسورة، ثم تقول: الحمد لله، وسبحان الله، والله أكبر، ولا إله إلا الله، حتى تعدها خمس عشرة مرة، ثم تركع فتقولها عشرًا، وترفع رأسك وتقولها عشرًا، وتسجد وتقولها عشرًا، وترفع رأسك وتقولها عشرًا، وتسجد وتقولها وأنت ساجد عشرًا، ثم ترفع رأسك وتقولها عشرًا، وأنت جالس، فذلك خمس وسبعون، وفي الثلاث الأخر كذلك، فذلك ثلاثمائة مجموعة، وإذا فرقتها كانت ألفًا ومئتين.

قال: وكان يستحب أن تقرأ السورة التي بعد أم القرآن عشرين آية فصاعدًا إلى تسعين في يومك أو ليلتك أو جمعتك أو في شهرك أو في سنتك أو في عمرك، لو كانت ذنوبك عدد نجوم السماء، وعدد القطر، أو عدد رمل عالج، أو عدد أيام الدنيا لغفر الله لك )) .

وجاء مرسلًا من حديث إسماعيل بن رافع المذكور فيما رويناه بالسند الماضي إلى الخطيب البغدادي:

23-أخبرنا علي بن أبي علي البصري، ثنا علي بن عمر الحربي، ثنا عبد الله بن سلميان بن الأشعث، ثنا نصير بن الفرج أبو حمزة، ثنا يزيد بن هارون، أنا أبو معشر المدني، عن إسماعيل بن رافع، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لجعفر بن أبي طالب: (( ألا أحبوك؟، ألا أعطيك؟، ألا أهدي لك؟ ) )، حتى ظننت أنه سيعطيني شيئًا لم يعطه أحدًا، قلت: بلى يا رسول الله، قال: أربع ركعات أقرأ في كل ركعة منهن بفاتحة الكتاب وما تيسر من القرآن، ثم قل قبل أن تركع خمس عشرة مرة: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم اركع فقلهن عشرًا، ثم ارفع فقلهن عشرًا، ثم اسجد فقلهن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت