إلا في آخرهن، فذلك ألف ومائتان، فإذا فعلت ذلك وكان عليك مثل رمح عالج، وعدد القطر، ونجوم الدنيا، غفر الله لك ذلك )) .
30-قال الخطيب: وأخبرني أبو أحمد عبد الوهاب بن الحسن بن علي الحربي، أنا الحسين بن أحمد بن محمد الهروي، ثنا محمد بن علي بن معبد المعدل، ثنا الفضل بن عبد الله بن يحيى الهروي، ثنا حمزة بن هيضم، عن عبد الملك بن هارون بن عنترة، عن أبيه، عن جده، عن الفضل بن عباس، قال: دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكان، فقال: (( يا فضل! ألا أحبوك؟، ألا أمنحك؟ ) )، قلت: بلى يا رسول الله، قال: (( أربع ركعات تفعل فيهن ما آمرك إن استطعت ففي كل يوم، أو كل ليلة، أو كل جمعة، أو كل شهر، أو كل سنة ) )، فذكر الحديث بطوله.
كذا رواه الخطيب البغدادي، ولم يزد على ذلك.
ويروى عن عبد الملك بن هارون بن عنترة، عن أبيه، عن جده، عن جعفر بن أبي طالب، فذكره مرفوعًا، وفيه من أنواع الثواب على صلاة التسبيح، وأمارات الوضع عليه لائحة.
ووقع لنا هذا الحديث أيضًا من رواية عبد الله بن عمرو بن العاصي -رضي الله عنهما-، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما رويناه بالسند المار إلى الخطيب البغدادي.