قال الخطيب: وأنا محمد بن أحمد بن رزق، أنا إسماعيل بن علي الحطبي، أنا العباس بن أحمد. نا أبو إبراهيم الترجماني.
وذكر بإسناده هذا الحديث مثل سياقه سواء، لم يختلفا إلا في (( الخوف ) )، ونحوًا من كلام الخطيب.
ورواه أبو نعيم الأصبهاني في كتابه: (( قربان المتقين ) )عن محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا العباس بن أحمد الوشاء به نحوه.
وقال الخطيب البغدادي: رواية ابن عمر -رضي الله عنهما- لهذا الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ وقد:
38-أخبرنا بها أبو المحاسن يوسف بن حسن بن عبد الهادي الصالحي بقراءتي عليه ببستانه بها، أنا جدي أبو العباس أحمد بن حسن بن عبد الهادي، أنا الصلاح محمد بن أحمد بن أبي عمر، أنا الفخر علي بن أحمد بن البخاري، أنبأنا أبو الفتح منصور بن عبد المنعم البغدادي (ح) .
وأباح لي عاليًا أبو العباس أحمد بن محمد الحمصي، عن أم محمد عائشة بنت الشمس العدوية، عن أبي النون يونس بن إبراهيم الدبوسي، أنا أبو الحسن علي بن الحسن البغدادي، قال هو والفراوي: أنا أبو الفضل أحمد بن طاهر بن سعيد، قال أبو الحسن: إجازة، أنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف، أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم، ثنا أحمد بن داود بمصر، ثنا إسحاق بن كامل، ثنا إدريس بن يحيى، عن حيوة بن شريح، عن يزيد بن أبي حبيب، عن نافع، عن ابن عمر قال: وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جعفر بن أبي طالب إلى بلاد الحبشة، فلما قدم اعتنقه وقبل بين عينيه، ثم قال: (( ألا أهب لك؟، ألا