أسرك؟، ألا أمنحك؟ .. .. )) وذكر الحديث بطوله، ثم قال: (( هذا إسناد صحيح لا غبار فيه ) ).
وكان الحاكم -والله أعلم- خفي عليه أمر شيخ أحمد بن داود بن عبد الغفار، الحراني ثم المصري، فقد كذبه الدارقطني وغيره.
39-ورواه أبو بكر البيهقي من حديث أبي جناب الكلبي، عن أبي الجوزاء، عن ابن عمر، قال: قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - (( ألا أحبوك؟، ألا أعطيك؟ ) ). وذكر الحديث.
ولكن ذكر الخطيب البغدادي رواية أنصاري له عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما رويناه بالإسناد المار:
40-أنا القاضي أبو عمر الهاشمي، ثنا محمد بن أحمد اللؤلؤي، ثنا أبو داود الحافظ، أنبأ أبو توبة الربيع بن نافع، ثنا محمد بن مهاجر، عن عروة بن رويم، قال: حدثني الأنصاري، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لجعفر، بهذا الحديث .. انتهى.
قال الحافظ شمس الدين بن ناصر الدين: (( وأمثل طرق هذا الحديث إسنادًا وأجودها في صفة صلاة التسبيح ما قدمناه أولًا من حديث عكرمة عن ابن عباس؛ وأما ما خرجه الترمذي في (( جامعه ) )فقال: حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، ثنا أبو وهب، سألت عبد الله بن المبارك عن الصلاة التي يسبح فيها؟ قال: تكبر ثم تقول: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك وتعالى جدك، ولا إله غيرك، ثم تقول خمس عشرة مرة: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ثم تتعوذ وتقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم، وفاتحة الكتاب، وسورة، ثم تقول عشر مرات: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله،