فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 302

فقال الحاكم (1) : هذا حديث واهٍ من وجوه:

أولها: تفرُّد ابن أبي ليلى بروايته، وقد اتفق أهل الحديث على

ترك الاحتجاج بروايته.

والثاني:[رواية وكيع عن ابن أبي ليلى بالوقف على ابن عباس.

الثالث:]رواية جماعة من التابعين بالأسانيد الصحيحة عن ابن عمر،

وابن عباس أنهما كانا يرفعان أيديهما عند الركوع، وبعد رفع الرأس منه،

كما تقدم[وأسندناه عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

والوجه الرابع لوهن هذا الحديث: أن شعبة بن الحجاج قال: لم يسمع

الحكم بن مِقْسَم إلا أربعة أحاديث وليس هذا الحديث منها] (2) .

[الخامس] : أن في جميع روايات هذا الحديث غير هذه الرواية:

«تُرْفَع الأيدي في سبعة مواطن» ، وليس هذا الحديث منها (3) . وقد تواترت

الأخبار المأثورة بأن الأيدي ترفع في مواطن كثيرة غير المواطن السبعة،

فمنها: الاستسقاء، ودعاء رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لدوس، ورفع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في

الدعاء في الصلاة وأمره بها، ورفع اليدين في القنوت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت