سيرين: هو من تمام الصلاة (1) .
قال القاضي: فقد توقَّف عن إطلاق ذلك في رواية أبي داود، وإنما
توقف عن ذلك على نحو ما يقوله محمد بن سيرين، وأنه من تمام صحتها؛
لأنه قد حُكي عنه أنه قال: من تركه يعيد. فتوقف أحمد عن القول بذلك،
ولم يتوقف عن القول بالتمام الذي هو تمام فضيلة وكمال واستحباب
وسنة؛ لأنه قد صرَّح به في غير موضع (2) .
المسألة الخامسة: أنه يستحبّ له أن يمدَّ أصابعه، ويضمَّ بعضها إلى
بعض عند الرفع. هذا مذهب أحمد في إحدى الروايتين عنه (3) ، وأبي
حنيفة (4) وعليّ بن المديني وإسحاق. وقال الشافعي (5) وأحمد في الرواية