فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 302

إلا ما كان من معاذٍ وعليٍّ، فإنهما قالا: إذا جاوز الختانُ الختانَ فقد وجبَ

الغُسْل، فقال عمر: هذا وأنتم أصحاب بدر قد اختلفتم فمن بعدكم أشد

اختلافًا، فقال علي: يا أمير المومنين، إنه ليس أحد أعلم بهذا من شأن

رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أزواجه، فأرسل إلى حفصة، فقالت: لا عِلم لي بهذا،

فأرسل إلى عائشة، فقالت: إذا جاوز (1) الختانُ الختانَ فقد وجب الغُسْل،

فقال عمر: لا أسمع برجل فعل ذلك إلا أوجعته ضربًا.

وقال حمّاد بن سَلَمة، عن حُميد، عن أبي رجاء العُطاردي، أن أبا

موسى الأشعري رضي الله عنه قال: من كان عنده عِلم فليعلّمه الناس، وإن

لم يعلم فلا يقولنّ ما ليس له به علم، فيكون من المُتكلّفين ويمرق من

الدّين (2) .

وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: لو كان الدين بالرأي لكان

أسفل الخفّ أولى بالمسح من أعلاه (3) .

وقال البخاري (4) : ثنا موسى بن إسماعيل، أنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن

أبي وائل، قال: قال سهل بن حُنيف: أيها الناس، اتهموا رأيكم على دينكم، لقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت