ليلى.
وقال النسائي: ليس بالقوي (1) .
وقال أبو حاتم الرازي: شُغِل بالقضاء فساء حفظُه، ولا يُتهم بشيء من
الكذب، إنما يُنكر عليه كثرة الخطأ، فلا يحتجُّ به (2) .
وقال ابن حبان: كان فاحش الخطأ رديء الحفظ، فكثرت المناكير في
حديثه، فاستحقَّ الترك، تركه أحمد ويحيى (3) .
وقال الدارقطني: هو رديء الحفظ كثير الوهم (4) .
وقد قال أبو داود بعد تخريج هذا الحديث: هذا الحديث ليس
بصحيح (5) .
وأما الطريق الثانية: ففيها يزيد بن أبي زياد أبو عبد الله الهاشمي.